مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

37

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 343 - 344 ، السّيِّدة سكينة ، / 138 - 139 / مثله‌بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 435 - 436 ( انظر ) إلى ما فعله في آخر لحظة من حياته ، فحيّر فيها عقول الفلاسفة إذ عرضَ طفله على الأعداء قائلًا لهم : خذوه واسقوه قطرة من الماء وردّوه إليّ ، فوجّهوا إليه سهماً فذبحه في حجر أبيه ، كيف لم تفته هذه النّكتة في تلك الآونة مع تلك المصائب الواردة عليه وتشتّت الأفكار المتراكمة والعطش الشّديد والجراحات المجهزة الّتي لاتعدّ ولا تحصى ولم يغفل عن السّعي في حصول الغرض وتهيئة المعدّات له . ( وأعظم ) نفع حصل له عليه السلام بهذه النّكتة أنّ العالم الإسلامي بأجمعه بعد الوقوف عليها علم علماً لا يشوبه شكّ أنّ الأعمال الوحشيّة الّتي ارتكبوها ذلك اليوم ما كانت من باب الدّفاع بل إنّما هي لصرف العداوة ومحض البغضاء . ( فإنّ ) قتل الطّفل بتلك الحالة المدهشة ليس إلّامن التوحّش والسّبعيّة المنافية لسائر الملل والأديان ، فانكشف بذلك أنّهم لم يكتفوا بمحو أحكام الإسلام خاصّة بل كان جلّ مرامهم قطع شافة آل محمّد صلى الله عليه وآله . ( وممّا ) يوضّح ذلك أنّه عليه السلام إلى آخر قطرة أريق من دمه لم يبدأهم بما يوجب عليهم الدّفاع ويلجأهم إلى الكفاح ، بل ظهر لهم أنّه متى أخلوا له السّبيل لحق بشعاب الجبال ممّا هو خارج عن ملك يزيد ، بل عن الحدود الإسلاميّة ومؤامرته في ذلك مع عمر بن سعد في كربلاء معروفة مذكورة في كتب السِّيَر والتّواريخ ، فانكشف الغطاء عن عيون المسلمين دفعة واحدة بعد قتل الحسين عليه السلام وأذعنوا أنّ بني هاشم أحقّ بالرّئاسة الدّينيّة

--> اورا واگذار ، دايه‌اى در بهشت برايش مهياست . » بعد از به خون طپيدن عبداللَّه امام از أسب فرود آمد ، وبا غلاف شمشير قبرى برايش حفر نمود وبدنش را به خون گلو آغشت ووى را در آن قبر نهاد . اما روايت ديگر مىگويد كه حضرت اورا به خيمهء شهدا برد . طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 258 - 260