مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
16
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 112 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 335 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 349 ؛ مثله : الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 243 وقيل : إنّه لمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام وأقاربه ، و « 1 » بقي فريداً « 2 » ليس معه « 3 » إلّاابنه « 4 » عليّ زين العابدين « 4 » عليه السلام ، وابن آخر في الرّضاع اسمه عبداللَّه ، « 5 » فتقدّم الحسين عليه السلام إلى باب الخيمة « 6 » فقال : ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودّعه ، فناولوه الصّبيّ ، جعل « 6 » يقبّله وهو يقول : يا بنيّ ! ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمّد صلى الله عليه وآله ، قيل « 7 » : « 5 » فإذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبة الصّبيّ فقتله ، « 8 » فنزل الحسين عن فرسه وحفر للصّبيّ بجفن سيفه ورمّله بدمه ودفنه ، « 9 » ثمّ وثب قائماً « 10 » وهو يقول « 8 » : « 11 »
--> گفت : « بار پروردگارا ! اگر يارى را از سمت آسمان از ما جلوگيرى كردى ، پس آن را قرار ده براي آنچه بهتر است وانتقام ما را از اين مردم ستمكار بگير . » سپس آن كودك را برداشت وآورد در كنار كشتگان از خاندان خويش نهاد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 112 ( 1 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم والعيون : أنّه لمّا ] ( 2 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم والعيون : فرداً ، وزاد في الأسرار : وحيداً ] ( 3 ) - [ زاد في الأسرار ونفس المهموم : أحداً ] ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : عليّ بن الحسين عليه السلام ] ( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : أخذ الطّفل ليودِّعه ] ( 6 - 6 ) [ العيون : وأخذ الطّفل ليودّعه فجعل ] ( 7 ) - [ لم يرد في الأسرار والعيون ] ( 8 - 8 ) [ حكاه عنه في الدّمعة ] ( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ، وفي العيون إلى النّهاية ، وفي مطالب السّؤول : وصلّى عليه ودفنه وقال هذه الأبيات : كفر القوم وقدماً رغبوا ، إلى آخره . . . ] ( 10 ) ( - 10 * * * ) [ الدّمعة : وأنشد عليه السلام الأبيات الّتي تجيء ] ( 11 ) ( - 11 * * * ) [ في البحار والعوالم : إلى آخر الأبيات ، وفي نفس المهموم : ثمّ قام الحسين عليه السلام فركب فرسه وتقدّم إلى القتال وهو يقول : إلى آخر الأبيات ]