مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
112
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وأوفده إلى يزيد بن معاوية ومعه الرّأس ، فوضع رأسه بين يديه وعنده أبو برْزة الأسلميّ ، فجعل ينكُتُ بالقَضيب على فيه ، ويقول : يُفَلِّقْنَ هاماً مِن رجالٍ أَعِزَّة * علَينا وَهُمْ كانوا أَعقَّ وأَظْلَما « 1 » فقال له أبو برْزة : ارفع قضيبك ، فواللَّه لربّما رأيت فا رسول اللَّه ( ص ) على فيه يلثمه ؛ وسرّح عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيداللَّه ، ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين بن عليّ عليه السلام إلّاغلام كان مريضاً مع النّساء ، فأمر به عبيداللَّه ليُقتل ، فطرحت زينب نفسها عليه وقالت : واللَّه لا يُقتل حتّى تقتلوني ! فرقَّ لها ، فتركه وكفّ عنه . قال : فجهّزهم وحملهم إلى يزيد ، فلمّا قدموا عليه جمع مَنْ كان بحضرته من أهل الشّأم ، ثمّ أدخلوهم ، فهنّئوه بالفتح ، قال رجل منهم أزرق أحمر ونظر إلى وصيفة من بناتهم فقال : يا أمير المؤمنين ، هب لي هذه ، فقالت زينب : لا واللَّه ولا كرامة لك ولا له إلّا أن يخرج من دين اللَّه ، قال : فأعادها الأزرق ، فقال له يزيد : كُفّ عن هذا ؛ ثمّ أدخلهم على عياله ، فجهّزهم وحملهم إلى المدينة ، فلمّا دخلوها خرجت امرأة من بني عبدالمطّلب ناشرة شعرَها ، واضعة كمّها على رأسها تلقاهم وهي تبكي وتقول : ماذا تقولون إن قال النّبيُّ لكم * ماذا فَعلتُم وأنتُم آخِرُ الاممِ ! بعترتي وبأهلي بعدَ مُفتَقَدي * منهم أسارى وقتلى ضُرِّجوا بِدَمِ ما كان هذا جزائي إذ نَصحتُ لكُم * أن تَخْلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي ! « 2 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 347 - 351 ، 389 - 390
--> ( 1 ) - للحصين بن الحمام المرّي ، ديوان الحماسة 1 : 193 - بشرح التّبريزي ( 2 ) - عمار دهني گويد : أبو جعفر را گفتم : « حديث كشته شدن حسين را با من بگوى تا چنان بدانم كه گويى آنجا حضور داشتهام . » گفت : « وقتي معاوية مُرد ، وليدبن عتبةبن ابىسفيان حاكم مدينه بود وحسين را پيش خواند كه بيعت