مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

942

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عليه السلام امّه مولاه ، وتزوّج هو مولاته ، كتب إليه عبد الملك بن مروان كتاباً يلومه فيه ويقول : إنّك وضعت شرفك وحسبك ، فكتب إليه عليّ بن الحسين عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى رفع بالإسلام كلّ خسيسة وأتمّ به النّاقصة وأذهب به اللّوم فلا لوم على مسلم وإنّما اللّوم لوم الجاهليّة ، وأمّا تزويج امّي ، فإنّما أردت بذلك برّها . فلمّا انتهى الكتاب إلى عبد الملك ، قال : لقد صنع عليّ بن الحسين أمرين ما كان يصنعهما أحد إلّااتّضع إلّاعلي بن الحسين عليه السلام ، فإنّه بذلك ازداد شرفاً . فإن قلت : كيف يوطِّن الشّيعيّ نفسه على أنّ أمّ عليّ بن الحسين عليه السلام وهي شهربانو بنت يزدجرد ملك العجم بعد شهادة الحسين عليه السلام تزوّجت بمولى من الموالي إمّا معتق أو غير معتق ، وهل النّفس تقبل مثل هذا ، وإن كان جايزاً في الشّريعة . قلت : قد روى الصّدوق نوّر اللَّه ضريحه عن الرّضا عليه السلام أنّ شهربانو أمّ عليّ بن الحسين عليه السلام قد ماتت في نفاسها به ، وكانت للحسين عليه السلام أمّة مدخولة فسلّمه إليها ، وكانت هي الّتي تولّت تربيته ، وكان يقول لها أمِّي ويحترمها ذلك الاحترام ، وهي الّتي زوّجها مولاه والمراد به واحد من شيعته وخواصّه لإطلاق المولى عليه أيضاً . وقد روى التّصريح به في حديث آخر وفي بعض الرّوايات أنّها ألقت نفسها في الفرات في وقت شهادة الحسين عليه السلام خوفاً من يزيد ، لأنّه كان يكره العجم ، وقيل : إنّ عليّ بن الحسين عليه السلام أركبها جملًا في تلك الواقعة الهايلة ، وقال لها : كوني على ظهره أين مضى ، فقيل : إنّه مضى بها إلى الرّيّ والآن فيه بقعة يزورها النّاس ويقولون هذا قبر أمّ عليّ بن الحسين عليهما السلام ، ولكنّ الاعتماد على ما روى عن الرّضا عليه السلام . الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 87 - 89 « 1 »

--> ( 1 ) - سواي كنيزان خاصّه ، پنج زن نكاحي داشت : شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار كسرى پادشاه فارس كه نام اصلى وى شاه زنان است وبعد از أسير شدن أو را به مدينه آوردند . عمر وى را ميان اميرمؤمنان وحسنين عليهم السلام مخيّر كرد كه به هر يك كه خواهد تزويج نمايد . أو به اعتبار مراعاة فاطمهءزهرا كه خود را در آن عرضه نديد كه به جاى أو باشد ، به أمير مؤمنان راضى نشد وبه اعتبار آن كه امام حسن -