مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
901
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقال الزّهري : لمّا دخلت نساء الحسين وبناته على نساء يزيد ، قمن إليهنّ وصحن وبكين ، وأقمن المأتم على الحسين ، ثمّ قال يزيد لعليّ الأصغر : إن شئت أقمت عندنا فبررناك ؛ وإن شئت رددناك إلى المدينة ، فقال : لا أريد إلّاالمدينة ، فردّه إليها مع أهله . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 265 ( ط بيروت ، / 238 ) عليّ بن الحسين ( ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ) : وهو أبو الأئمّة ، وكنيته أبو الحسن ، ويلقّب بزين العابدين وسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سيِّد العابدين ، لمّا نذكره في سيرة ولده محمّدعليه السلام ، والسّجّاد ، وذي الثّفنات ، والزّكيّ ، والأمين ، والثّفنات ( ما يقع على الأرض من أعضاء البعير إذا استناخ وغلظ كالرّكبتين ونحوهما الواحدة ثفنة ، فكان طول السّجود قد أثر في ثفناته ) وأمّه أمّ ولد اسمها غزالة ، وقيل السّلافة ، وقيل أمّ سلمة ، وقيل شاه زنان . خلف عليها بعد الحسين زبيد ؛ وقيل زييد ، ذكرنا قصّته مع عبد الملك بن مروان . ومولد عليّ سنة ثمان وثلاثين من الهجرة ؛ وقيل سنة سبع وثلاثين ، وقيل سنة ثلاث وثلاثين . ذكره ابن عساكر ، وعليّ من الطّبقة الثّانية من التّابعين ، وحضر يوم الطّفوف مع أبيه ؛ وإنّما لم يُقتل ، لأنّه كان مريضاً ، وكان عمره يومئذٍ ثلاثاً وعشرين سنة . وقال ابن عبّاس : كان عليّ عليه السلام يخاف انقطاع النّسل ؛ فقال يوم صفّين : وقد رأى الحسن والحسين يتسارعان إلى القتال ، وقيل : إنّما رأى الحسين لا غير ، فقال : املكوا عنِّي هذا الغلام لا يهدني فإنِّي أنفس به عن الموت لئلّا ينقطع نسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . اختلفوا في وفاته على أقوال أحدها : أنّه « 1 » توفّى سنة أربع وتسعين ، والثّاني « 2 » : سنة اثنين وتسعين ، والثّالث « 3 » سنة خمس وتسعين والأوّل أصحّ ، لأنّها تسمّى سنة الفقهاء لكثرة من مات بها من العلماء ، وكان سيِّد الفقهاء مات في أوّلها وتتابع النّاس بعده . [ . . . ] « 4 » وعاش سبعاً وخمسين سنة ، وقيل : ثمان وخمسين ، وهو الأصحّ ، ودُفن ( بالبقيع ) « 4 » .
--> ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في العدد والبحار ] . ( 2 ) - [ في العدد والبحار : ذكره ابن عساكر ] . ( 3 ) - [ في العدد والبحار : قاله أبو نعيم ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في العدد والبحار ] .