مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

734

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 44 / 175 - 176 ( ط المحمودي ) ، / 77 - 78 ؛ مختصر ابن منظور ، 17 / 244 ؛ مثله ابن الجوزي ، صفة الصّفوة ( ط بيروت ) ، 1 / 390 ونال منه الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام فلم يكلِّمه ، ثمّ أتى منزله وصرخ به ، فخرج الحسن متوثّباً للشّرّ ، فقال عليه السلام : يا أخي ! إن كنت قلت ما فيَّ فأستغفر اللَّه منه وإن كنت قلت ما ليس فيَّ يغفر اللَّه لك ، فقبّل الحسن ما بين عينيه وقال : بلى ، قلت ما ليس فيك وأنا أحقّ به . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 157 وبه قال القرشيّ : حدّثنا أحمد بن عبد الأعلى الشّيبانيّ ، عن أبي يعقوب المدنيّ ، قال : كان بين عليّ بن الحسين وبين حسن بن حسن بعض الأمر فجاء حسن بن حسن إلى عليّ بن الحسين وهو جالس في المسجد مع أصحابه ، فما ترك شيئاً إلّاقال له وعليّ ساكت وانصرف حسن ، فجاء عليّ في اللّيل إلى بابه يعتذر إليه ، فخرج إليه حسن فالتزمه وجعلا يبكيان حتّى رحمهما مَن كان حاضراً ، ثمّ قال حسن : واللَّه لا عدت في أمر تكرهه أبداً ، فقال عليّ : وأنت في حلّ ممّا قلت لي . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 293 وكان بينه وبين ابن عمّه حسن بن الحسن شيء من المنافرة ، فجاء حسن إلى عليّ وهو في المسجد مع أصحابه ، فما ترك شيئاً إلّاقاله « 1 » من الأذى وهو ساكت ، ثمّ انصرف حسن ، فلمّا كان اللّيل أتاه في منزله فقرع عليه الباب فخرج حسن إليه ، فقال له عليّ : يا أخي ! إن كنت صادقاً فيما قلت لي فغفر اللَّه لي ، وإن كنت كاذباً فيه فغفر اللَّه لك والسّلام عليك ورحمة اللَّه . ثمّ ولّى فأتبعه حسن والتزمه من خلفه وبكى حتّى رقّ له ثمّ قال « 1 » : واللَّه لا عدت « 2 » لأمر « 2 » تكرهه ، فقال له عليّ : وأنت في حلّ ممّا قلته . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ( ط بيروت ) ، / 269 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 75

--> ( 1 ) - [ زاد في كشف الغمّة : له ] . ( 2 - 2 ) [ كشف الغمّة : إلى أمر ] .