مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

726

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن عمر بن الحسن بن يونس ، نا أبو نُعيم الحافظ ، نا أبو محمّد بن حيّان ، نا أبو عليّ بن إبراهيم ، نا عبداللَّه بن محمّد ، نا محمّد بن الحسن ، نا محمّد بن سعيد فذكرها إلّاأنّه قال : عثمان بن سعيد المُرِّي ، وذلك وهم ، والصّواب عثمان بن حيّان كما تقدّم ، وكان والي الوليد على المدينة . ورويت من وجه آخر عن عبد الملك فزيد في إسنادها رجل ، وذكر أنّ الوالي كان ( 8 * ) هشام بن إسماعيل ( 9 * ) . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ( ط بيروت ) ، 13 / 61 - 71 رقم 1320 ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 15 / 57 رقم 1605 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 164 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44 - 45 ؛ مثله المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 93 - 94 ومن ذلك : ما نقل من مجموع عتيق ، قال : كتب وليد بن عبد الملك إلى صالح بن عبداللَّه المُرِّي عامله على المدينة : أبرز الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . وكان محبوساً في حبسه واضربه في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خمسمائة سوط ، فأخرجه صالح إلى المسجد واجتمع النّاس وصعد صالح المنبر يقرأ عليهم الكتاب ، ثمّ ينزل فيأمر بضرب الحسن ، فبينما هو يقرأ الكتاب إذ دخل عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، فأفرج النّاس عنه حتّى انتهى إلى الحسن بن الحسن ، فقال له : يا ابن عمّ ! ادع اللَّه بدعاء الكرب يفرِّج عنك ، فقال : ما هو يا ابن العمّ ؟ فقال قل : « 1 » لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم لا إله إلّااللَّه العليُّ العظيم سبحان اللَّه ربِّ السّماوات السّبع وربِّ العرش العظيم والحمد للَّه‌ربِّ العالمين « 1 » . قال : وانصرف عليّ بن الحسين عليهما السلام وأقبل الحسن يكرِّرها ، فلمّا فرغ صالح من قراءة الكتاب ونزل ، قال : أرى سجيّة رجل مظلوم ، أخِّروا أمره وأنا أُراجع أمير المؤمنين فيه وكتب صالح إلى الوليد في ذلك فكتب إليه : أطلقه . ابن طاوس ، مهج الدّعوات ، / 397 / عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 114

--> ( 1 - 1 ) [ البحار : وذكر الدّعاء ] .