مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

723

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن عساكر ، تاريخ دمشق ( ط بيروت ) ، 13 / 61 - 71 رقم 1320 ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 15 / 57 - 58 رقم 1605 ؛ مختصر ابن منظور ، 6 / 331 / مثله المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 93 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مؤسّسة الرِّسالة ) ، 4 / 485 ، ( ط دار الفكر ) ، 5 / 400 - 401 وروى أبو الفرج في الأغاني بسنده عن المدائنيّ ، قال : عاتب عبد الملك بن مروان الحسن بن الحسن عليهما السلام على شيء بلغه من دعاء أهل العراق إيّاه إلى الخروج معهم على عبد الملك ، فجعل يعتذر إليه ويحلف له ، فقال له خالد بن يزيد بن معاوية : يا أمير المؤمنين ! ألا تقبل عذر ابن عمّك وتزيل عن قلبك ما قد أشربته إيّاه ؟ أما سمعت قول ابن الطّمحان القيني : إذا كان في صدر ابن عمّك إحنة * فلا تتستّر سوف يبدو دفينها وإن حمأة المعروف أعطاك صفوها * فخذ عفوه لا يلتبس بك طينها الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 46 ومنها : وكان السّبب في قيامه وبيعته أنّ عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث الكنديّ ولّاه الحجّاج سجستان ، فسار إليه في جيش عظيم حتّى اجتمع له ثلاثون ألفاً ، فخلع عبد الملك والحجّاج وهمَّ أن يدعو لنفسه ، فقال له مَن معه من علماء الكوفة والبصرة : هذا أمر ، لايلتام إلّابرجل من قريش ، فراسلوا عليّ بن الحسين زين العابدين والحسن بن الحسن ؛ فأمّا عليّ بن الحسين فامتنع ، وأمّا الحسن بن الحسن ، فقال : ما بي رغبة عن القيام بأمر اللَّه ولا زهد في إحياء دين اللَّه ، ولكن لا وفاء لكم ؛ تبايعوني ثمّ تخذلوني ، فلم يزالوا به حتّى أجابهم وردّ عليه كتاب عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث والّذين معه بالبيعة وأيْمانهم المغلظة ، وأنّهم لا يخالفونه . فبايعهم وخرج إليه منهم عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث أبو ليلى وأبو البختريّ والطّائي والشّعبيّ وأبو وايل شقيق وعاصم بن ضمرة السّلوليّ ؛ ومن أهل البصرة محمّد بن سيرين وعبداللَّه بن الشّخير والحسن البصريّ