مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

719

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

موقف عبد الملك بن مروان معه منها : « 1 » وكان عبد الملك بن مروان قد غضب غضبة « 2 » ؛ فكتب إلى هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة ، وهو عامله على المدينة ، وكانت بنتُ هشام بن إسماعيل زوجة عبد الملك وأمّ ابنه هشام ؛ فكتب إليه أن : « أقِم آل عليّ يشتمون عليّ بن أبي طالب ، وأقم آل عبداللَّه بن الزُّبير يشتمون عبداللَّه بن الزُّبير ! » فقدّم كتابه على هشام ؛ فأبى « 3 » آلُ عليٍّ وآلُ « 4 » عبداللَّه بن « 4 » الزُّبير ذلك « 5 » ، وكتبوا وصاياهم ؛ فركبت أخت لهشام « 6 » ، وكانت جزلة « 5 » عاقلة ، وقالت : « يا هشام ! أتُرَاكَ الّذي تهلك « 7 » عشيرته على يديه « 8 » ؟ راجع أمير المؤمنين ! » قال : « ما أنا بفاعل ! » قالت : « فإن كان لا بدّ « 9 » من أمر « 9 » ، فمُرْ آل عليٍّ يشتمون آل الزُّبير ، ومُرْ آل الزُّبير يشتمون آل عليّ ! » قال : « هذه أفعلها ! » قال : فاستبشر النّاس بذلك ، وكان أهون عليهم . فكان أوّل مَن أُقِيمَ إلى جانب المرمر « 10 » الحسن بن الحسن بن

--> ( 1 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبداللَّه ، قالوا : أنا أبو جعفر ، أنا أبو طاهر ، أنا أحمد ، نا الزّبير ، قال ] . ( 2 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق : له ] . ( 3 ) - [ في التّهذيب والأعيان مكانهما : وغضب عبد الملك بن مروان غضبة على آل عليّ وآل الزُّبير فكتب‌إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل بن الوليد ، 1 وكانت بنت هشام هذا زوجة عبد الملك فكان ممّا كتبه إليه 1 أن أقم آل عليّ يشتمون عليّاً ، وأقم آل الزُّبير يشتمون عبداللَّه بن الزُّبير ، 1 فلمّا بلغه الكتاب 1 أبى . . . ] . ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المختصر والتّهذيب والأعيان ] . ( 5 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان ] . ( 6 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان : إليه ] . ( 7 ) - [ في تاريخ دمشق والتّهذيب والأعيان : يهلك ] . ( 8 ) - [ في تاريخ دمشق والمختصر والتّهذيب والأعيان : يده ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 10 ) - [ الأعيان : المنبر ] .