مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

710

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 118 - 119 / عنه : الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 167 - 169 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 45 وكان وصيّ أبيه ، ووَلي صدقة « 1 » عليّ في عصره . « 2 » ذكره البخاريّ في الجنائز « 2 » . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 263 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44 أمّا الحسن بن الحسن « 3 » فكان جليلًا مهيباً رئيساً فاضلًا ورعاً زاهداً ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب « 4 » بالمدينة . حُكيَ عنه أنّه كان يساير « 4 » الحجّاج يوماً بالمدينة ، والحجّاج إذ ذاك أمير المدينة « 5 » ، فقال له الحجّاج : يا حسن ! أدخل معك عمّك عمراً « 6 » على صدقات أبيه ، فإنّه عمّك وبقيّة أهلك . فقال الحسن : لا أُغيِّر شرطاً اشترطه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ولا أدخل في صدقاته مَن لا يدخل . فقال الحجّاج : أنا أدخله معك قهراً . فأمسك الحسن بن الحسن عنه ، ثمّ ما كان « 7 » إلّاأن فارقه

--> - الكوفة وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج ويقال : إنّه لمّا بلغه قتل أخيه الحسين خرج في معصفرات له وجلس بفناء داره وقال : أنا الغلام الحازم ولو أخرج معهم لقتلت ، وكان أوّل مَن بايع عبداللَّه بن الزّبير ثمّ بايع بعده الحجّاج ذكر ذلك كلّه صاحب عمدة الطّالب . ومَن كانت هذه سجيّته فلا غرو أن يروم نقض شرط أبيه أمير المؤمنين وإدخال نفسه في وقفه ظلماً وعدواناً ويستعين على ذلك بالحجّاج ولا عجب إذا ساعده الحجّاج على ذلك ورام إدخاله قهراً حتّى منعه عبد الملك بتدبير يحيى بن أمّ الحكم . ويحيى هذا مع أنّه أخو مروان وابن أمّ الحكم فقد كان له مواقف حسنة ، منها هذا الموقف الّذي نفع فيه الحسن وسعى في قضاء حاجته وهذه الحكاية تدلّ على خبرة ليحيى وحنكة وعقل . ومن مواقفه المحمودة أنّه لمّا ولي أخوه مروان الخلافة ، وكان يلقّب خيط باطل أنشد يحيى : لحا اللَّه قوماً أمروا خيط باطل * على النّاس يعطي ما يشاء ويمنع ] . ( 1 ) - [ الأعيان : صدقات ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 3 ) - [ أضاف في نور الأبصار : الملقّب بالمثنّى ] . ( 4 - 4 ) [ نور الأبصار : رضي اللَّه عنه أنّه ساير ] . ( 5 ) - [ نور الأبصار : بها ] . ( 6 ) - [ نور الأبصار : في النّظر ] . ( 7 ) - [ أضاف في نور الأبصار : منه ] .