مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
705
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أبيات ربيع بين أبي الحُقيق اليهوديّ النضريّ : إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصتَ السّامعُ للقائل واصْطَرَعَ القوم بألبابها * نقضِي بحُكْمِ عادلٍ فاضل لا نجعلُ الباطل حقّاً ولا * نَلِطِّ دون الحقّ بالباطل نخاف أن تُسْفَه أحلامُنا * فنَخْمُلُ الدّهرَ مع الخامل ثمّ دفع الرقعة إلى أبان ، وقال : ادفعها إليه وأعلمهُ أنِّي لا أدخل على وُلْد فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) غيرهم ، فانصرف عمر غضبان ولم يقبل منه صلة . قال الزّبير ، أنشدني الأبيات التي دفع وليد بن عبد الملك لعَمر بن عليّ عمِّي مُصْعَب ابن عبداللَّه ، وعليّ بن صالح بن عامر بن صالح للرّبيع بن أبي الحُقَيْق ، وأنشدنيها محمّد بن الضحّاك ، وعبد الملك بن عبد العزيز ، ومحمّد بن الحسن لكعب بن الأشرف . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 204 وكان عليه السلام مشهوراً فضله ظاهراً نُبله يحكي في أفعاله مناسبه العالية [ . . . ] وكان عليه السلام يلي صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأوقاف أمير المؤمنين ( صلوات اللَّه عليه ) فلمّا مات وليها ابنه عبداللَّه بن الحسن حتّى حازها أبو جعفر المنصور لمّا حبسه . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 134 ، 135 - 136 وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في عصره رحمه الله ، ومن شعر الحسن المثنّى : لا خير في الودّ ممّن لا تزال له * في الودّ مستشعراً من خيفة وجلا إذا تغيّب لم تبرح تسيء به * ظنّاً وتسأل عمّا قال أو فعلا نقلت هذين البيتين من كتاب نزهة الأديب « 1 » . ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 63
--> ( 1 ) - ولعلّه كتاب نزهة الأدب في المحاضرات في غاية البسط ، وهو للوزير زين الكفاة أبو سعيد منصور ابن الحسين الآبي تلميذ شيخ الطّائفة الطّوسيّ . الذّريعة 24 : 108 .