مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

686

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن عساكر ، تاريخ دمشق ( ط بيروت ) ، 13 / 61 - 71 رقم 1320 ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 15 / 59 - 60 رقم 1605 ، مختصر ابن منظور ، 6 / 332 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 165 - 166 / مثله المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 94 أخبرنا أبو عبداللَّه الفُراوي ، أنا أبو بكر البيهقيّ ، أنا يحيى بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى ، أنا أبو عبداللَّه محمّد بن يعقوب ، نا محمّد بن عبدالوهّاب ، نا جعفر بن عون ، أنا فُضيل بن مرزوق ، قال : سمعت الحسن بن الحسن وسأله رجل ألم يقل رسول اللَّه ( ص ) : « مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه » . قال لي : بلى ، واللَّه « 1 » لو يعني بذلك رسول اللَّه ( ص ) الإمارة والسّلطان لأفصح لهم بذلك ، فإنّ رسول اللَّه ( ص ) كان أنصح للمسلمين لقال « 2 » : يا أيُّها النّاس ! هذا وليّ أمركم ، والقائم عليكم من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا « 3 » ، واللَّه لئن كان اللَّه ورسوله اختار عليّاً لهذا الأمر « 4 » وجعله القائم « 4 » للمسلمين من بعده ، ثمّ ترك عليّ أمر اللَّه ورسوله « 5 » لكان عليّ أوّل مَن ترك أمر اللَّه وأمر رسوله « 5 » « 6 » . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ( ط بيروت ) ، 13 / 61 - 71 رقم 1320 ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 15 / 60 رقم 1605 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 166 / مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 248 - 249 ؛ ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 48

--> ( 1 ) - [ في الصّواعق المحرقة : ( وأخرج ) الهروي والدّارقطني نحوه بزيارة ، فهذه الطّرق كلّها عن علي متّفقةعلى نفي النّصّ بإمامته ، ووافقه على ذلك علماء أهل بيته ، فقد أخرج أبو نعيم ، عن الحسن المثنّى ابن السّبط أنّه قيل له ذلك ، أي أنّ خبر مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه نصّ في إمامة عليّ ، فقال أما واللَّه . . . ] . ( 2 ) - [ في التّهذيب مكانه : وروى البيهقيّ عن فضيل بن مرزوق أنّه قال : سأل الحسن بن الحسن ، فقيل له : ألم‌يقل رسول اللَّه ( ص ) : مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه ؟ فقال : بلى ، ولكن واللَّه لم يعن رسول اللَّه بذلك الإمارة والسّلطان ، ولو أراد ذلك لأفصح لهم به ، فإنّ رسول اللَّه ( ص ) كان أنصح للمسلمين ، ولو كان الأمر كما قيل لقال : . . . ] . ( 3 ) - [ أضاف في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة : ما كان من هذا شيء ] . ( 4 - 4 ) [ في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة : والقيام به ] . ( 5 - 5 ) [ في جواهر العقدين والصّواعق المحرقة : أن يقوم به أو يعذر فيه إلى المسلمين إن كان أعظم الناس في ذلك خطيئة لعليّ إذ ترك أمر اللَّه ورسوله ، وحاشاه من ذلك ] . ( 6 ) - [ زاد في التّهذيب : ورواه البيهقيّ من طرق متعدّدة في بعضها زيادة وفي بعضها نقصان والمعنى واحد ] .