مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
601
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إبراهيم بالبصرة ، قتلهما موسى بن عيسى « 1 » . ابن قدامة ، التّبيين ، / 128 ، 129 فدك - بالتّحريك - قرية من قرى اليهود قرب خيبر بينهما دون مرحلة وهي ممّا أفاءه اللَّه على رسوله . فكانت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يكن معه أحد فزال عنها حكم الفيء ولزمها حكم الأنفال ، فلمّا نزلت « وَآتِ ذَا القُرْبَى حَقَّه » أعطاها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام وكانت في يدها إلى أن توفّي رسول اللَّه ( صلوات اللَّه وسلامه عليه ) فأخذها أبو بكر من فاطمة عليها السلام ، فلم تزل كذلك حتّى صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز فردّها إلى محمّد ابن عليّ عليهما السلام ، فلم تزل في أيدي أولاد فاطمة واستغنوا في تلك السّنين وحسنت أحوالهم فلمّا مات عمر بن عبد العزيز انتزعها يزيد بن عبد الملك ثمّ دفعها السّفّاح إلى الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، ثمّ أخذها المنصور ، ثمّ أعادها المهديّ ، ثمّ قبضها الهاديّ ، ثمّ ردّها المأمون وكانت في أيديهم في زمن المأمون والمعتصم والواثق ، ثمّ أخذها المتوكِّل . وردّها المعتضد ، وحازها المكتفي . وقيل : إنّ المقتدر ردّها إليهم . ابن شعبة الحرّاني ، تحف العقول ( الهامش ) ، / 254 فَدَكُ بالتحريك وآخره كاف ، قال ابن دُرَيْد فَدّكْتُ القُطْنَ تفديكاً إذا نَغَشْتَهُ ، وفَدَكُ قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة ، أفاءها اللَّه على رسوله ( ص ) في سنة سبع صُلْحاً ، وذلك أنّ النّبيّ ( ص ) لمّا نزلَ خَيْبَرَ وفتح حصونها ولم يَبْقَ إلّاثُلْثٌ واشتدّ بهم الحصار ، راسلوا رسول اللَّه ( ص ) يسألونه أن يُنْزلهم على الجلاء ، وفعل وبلغ ذلك أهل فدك ، فأرسلوا إلى رسول اللَّه ( ص ) أن يصالحهم على النِّصف من ثمارهم وأموالهم ، فأجابهم إلى ذلك ، فهيَ ممّا لم يُوجَفْ عليه بخَيْلٍ ولا رِكابٍ ، فكانت خالصةً لرسول اللَّه ( ص ) ، وفيها عين فوّارة ونخيل كثيرة ، وهي الّتي قالت فاطمة رضي اللَّه عنها أنّ رسول اللَّه ( ص ) نَحَلْنيها ،
--> ( 1 ) - موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد العبّاسيّ الهاشميّ ، أمير من آل عبّاس ، كان جواداً عاقلًا ، وليَ الحرمين للمنصور والمهديّ مدّة طويلة ، ثمّ وليَ اليمن للمهديّ ، ومصر للرّشيد ، وظلّ يعزله ويولِّيه حتّى سنة 180 ه . أقام ببغداد إلى أن توفِّي بها سنة 183 ه . ينظر عنه الولاة والقضاة / 132 - 137 ، النّجوم الزّاهرة 2 / 66 .