مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
589
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فأخبرته بما كان من قوله لي ، فقال لي : ألقه فقل له : أتيناكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم ، قلتم : لا ، فصدّقناكم وكنتم أهل ذلك ، وآتينا بني عمّكم فقلنا : هل عندكم ما ليس عند النّاس ؟ فقالوا : نعم ، فصدّقناهم وكانوا أهل ذلك . قال : فلقيته فقلت له ما قال لي ، فقال لي الحسن : فإنّ عندنا ما ليس عند النّاس فلم يكن عندي شيء ، فأتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فأخبرته ، فقال لي : القه وقل : إنّ اللَّه عزّ جلّ يقول في كتابه : « ائتوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثارة من علمٍ إن كنتُم صادقين » « 1 » ، فاقعدوا لنا حتّى نسألكم ، قال : فلقيته فحاججته بذلك ، فقال لي : أفما عندكم شيء ألا تعيبونا ، إن كان فلان تفرغ وشغلنا فذاك الّذي يذهب بحقِّنا . الكشّي ، الرّجال ( اختيار معرفة الرِّجال ) ، 2 / 650 - 651 رقم 665 / عنه : المجلسي ، البحار ، 47 / 275 - 276 ( حرف الحاء [ من آباء الحسنين ] ) : الحسن بن الحسن [ بن الحسن ] بن عليّ بن أبي طالب . سمع أمّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب . روى عنه عمر بن شبيب المسليّ ، وهو من أهل المدينة . قدم الأنبار على السّفّاح أمير المؤمنين مع أخيه عبداللَّه بن الحسن وجماعة من الطّالبيّين ، فأكرمهم السّفّاح وأجازهم ورجعوا إلى المدينة ، فلمّا وليَ المنصور حبس الحسن بن الحسن [ بن الحسن بن عليّ عليهم السلام ] وأخاه عبداللَّه لأجل محمّد وإبراهيم ابني عبداللَّه ، فلم يزالا في حبسه حتّى ماتا . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ ، حدّثنا جدّي قال : حدّثنا غسّان اللّيثيّ عن أبيه . قال : كان أبو العبّاس قد خصّ عبداللَّه بن حسن بن حسن حتّى كان يتفضّل بين يديه في قميص بلا سراويل ، فقالوا له يوماً : ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك ولا أعدّك إلّا ولداً . ثمّ سأله عن ابنيه فقال له : ما خلفهما عنِّي ؟ فلم يفدا مع مَن وفد عليَّ من أهلهما ، ثمّ أعاد عليه المسألة عنهما مرّة أخرى . فشكى ذلك عبداللَّه بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن فقال له : إن أعاد المسألة عليك عنهما فقل له : علمهما عند عمّهما . فقال له عبداللَّه :
--> ( 1 ) - الأحقاف : 4 .