مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
581
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
( قال ) : خطب الحسن بن الحسن بن عليّ إلى عمّه الحسين عليه السلام إحدى بناته فأبرز إليه فاطمة وسكينة . وقال : يا ابن أخي ! اختر أيّتهما شئت . فاختار فاطمة بنت الحسين عليه السلام . وكانت أشبه النّاس بفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فزوّجه ، فولدت له عبداللَّه بن الحسن « 1 » وإبراهيم بن الحسن « 2 » والحسن « 3 » بن الحسن بن الحسن أعقبوا جميعاً ، وولد له من
--> - دوازده نفر از نوادههاى حسن وحسين را بر شمرد وفرمود : اما نوادههاى حسن عليه السلام را شش خانواده منتشر شد واينان عبارتند از : أولاد حسن بن زيد بن حسن بن علي ، وفرزندان عبداللَّه بن حسن ابن حسن بن علي ، وفرزندان إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي ، وفرزندان حسن بن حسن بن حسن بن علي ، وأولاد داود بن حسن بن حسن بن علي ، وأولاد جعفر بن حسن بن حسن بن علي كه نسل حسن بن علي عليه السلام از اين شش خانواده مىباشند . سپس فرزندان حسين را شمرد وفرمود : فرزندان محمد بن علي امام باقر فرزند علي بن الحسين يك خاندان ، وفرزندان عبداللَّه بن الباهر بن علي ، وفرزندان زيد بن علي بن الحسين ، وفرزندان حسين بن علي بن الحسين بن علي ، وفرزندان عمر بن علي بن الحسين بن علي ، وفرزندان علي بن علي بن الحسين بن علي ، اين شش خانواده را خداى عز وجل از حسين بن علي عليهما السلام منتشر فرمود . فهرى ، ترجمهء خصال ، 2 / 548 - 549 ( 1 ) - وهو الّذي يُلقّب بالمحض ؛ لأنّ أباه الحسن بن الحسن السّبط عليه السلام وأمّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، وقُتل عبداللَّه المحض هذا في حبس المنصور الدّوانيقي بالهاشميّة سنة 145 هجريّة ، وكان اسم الّذي يتولّى الحبس أبا الأزهر مولى المنصور الدّوانيقي ، ذكر ذلك أبو الفرج الأصفهاني في ( مقاتل الطّالبيّين ) . ( 2 ) - وهو الّذي يلقّب بالغمر لجوده ويكنّى أبا إسماعيل وكان سيِّداً شريفاً روى الحديث ، وهو صاحب الصّندوق بالكوفة وقبره قريب من كرى سعد بن أبي وقّاص المعروف ، وهو مزار معروف حتّى اليوم ، قبض عليه أبو جعفر المنصور هو مع أخيه عبداللَّه المحض وحبسه وتوفِّي في حبسه سنة 145 ه وله تسع وستّون سنة ، وفي رواية مقاتل الطّالبيّين ( سبع وستّون ) . ( 3 ) - الحسن بن الحسن بن الحسن السّبط عليه السلام ، هو الّذي يعرف بالحسن المثلث ولد سنة 77 ه ، ونشأ بالمدينة ويكنّى أبا عليّ ، ذكره الشّيخ الطّوسي في كتاب ( رجاله ) في باب أصحاب الباقر والصّادق عليهما السلام وقال : إنّه روى عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، وكانت وفاته في حبس المنصور الدّوانيقي بالهاشميّة سنة 145 ه وعمره ثمان وستّون سنة . يقول ابن أبي الحديد المعتزليّ في شرح ( النّهج ) حاكياً عن الجاحظ : ( كان الحسن المثلّث متألّهاً فاضلًا ورعاً يذهب بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر مذهب أهله ، وكان يقال له : لسان العلويّين ، وكان من الّذين ألقاهم المنصور في تلك السّجون المُطبّقة ، فماتوا أبشع ميتة وذلك سنة 145 للهجرة . . . ) ، له عدّة أولاد ومن أولاده أبو الحسن عليّ العابد ذو الثّفنات ، ويقال له : عليّ الخير وعليّ الأغر . وكان مجتهداً في العبادة حبسه الدّوانيقيّ مع أهله فمات في الحبس وهو ساجد فحرّكوه فإذا هو ميّت ، وكان ذلك سنة 146 ه لسبع بقين من المحرّم وعمره خمس وأربعون سنة ، ذكر ذلك أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين .