مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

576

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأخبرني حرميّ ، عن الزّبير ، وأخبرني الأخفش ، عن المبرّد ، عن المغيرة بن محمّد المهلّبيّ ، عن الزّبير ، عن سليمان بن عيّاش السّعديّ قال : جاء عبداللَّه بن عمر بن عبداللَّه العبليّ « 1 » إلى سُوَيقة « 2 » وهو طريد بني العبّاس ، « 3 » وذلك « 3 » بعقب أيّام بني أميّة وابتداء خروج مُلكهم إلى بني العبّاس ، فقصده عبداللَّه والحسن ابنا الحسن بسويقة « 4 » ، فاستنشده عبداللَّه شيئاً من شعره فأنشده . فقال له : أريد أن تُنشدني ممّا رثيت به قومك ، فأنشده « 5 » : تقول أُمامةُ لمّا رأتْ * نُشوزي عن المضجع الأنفَس « 3 » وقِلّة نومي على مضجعي لدى هَجْعةَ الأعْيُن النُّعّس « 3 » * أبي ما عراكَ ؟ فقلت الهمومُ عرونَ « 6 » أباك فلا تُبلِسي « 7 » « 3 » عَرَون أباكِ فحبّسنَه * من الذُّلّ في شرّ ما مَحبس « 3 » لِفَقدِ العشيرة إذ نالها * سِهامٌ من « 8 » الحدَث المُبئس « 8 »

--> - جنگ برخاست ، وسپس متوارى گشت ، وأو پس از شهادت پدرش زيد در خانهء جعفر بن محمد عليهما السلام به‌سرمىبرد وآن‌حضرت تربيت اورا به‌عهده گرفته بود ، در خانهء آن‌حضرت بزرگ شد وعلوم بسيارى از حضرت صادق عليه السلام فرا گرفت ، وچون دانست كه در تعقيب أو نيستند خود را براي نزديكان از خانواده ودوستانش آشكار ساخت . وعبّاد بن يعقوب گفته : حسين بن زيد را به واسطهء گريه زيادش « ذو الدّمْعَة » ( گريان ) لقب داده بودند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 358 ( 1 ) - [ الأعيان : العقيليّ ] . ( 2 ) - سويقة هنا : موضع قرب المدينة كان يسكنه آل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الأعيان ] . ( 5 ) - [ زاد في الأعيان : أبياتاً من جملتها ] . ( 6 ) - [ الأعيان : منعن ] . ( 7 ) - الإبلاس : اليأس والتّحيّر ، والسّكوت من الغم والحزن . ( 8 - 8 ) [ الأعيان : الحرب لم تبأس ] .