مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

531

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حدّثنا عبداللَّه ، حدّثني أبي ، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، ثنا عبداللَّه بن جعفر ، حدّثتنا أمّ بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن عبيداللَّه بن أبي رافع « 1 » ، عن المسور : إنّه بعث إليه حسن ابن حسن يخطب ابنته ، فقال له : « 2 » قل له : فليلقني « 2 » « 3 » في العتمة . قال : فلقيه فحمد المسور اللَّه وأثنى عليه وقال : أمّا بعد ، « 4 » واللَّه « 4 » ما من نسب ولا « 5 » سبب ولا صهر أحبّ إليَّ من سببكم وصهركم ، ولكن رسول اللَّه ( ص ) « 6 » قال : فاطمة مضغة « 7 » منِّي يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها ، وأنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري « 8 » ، وعندك ابنتها ولو زوّجتك لقبضها ذلك . قال : فانطلق عاذراً له « 9 » .

--> - ووضو مىگرفت . عرض كردم : چند دانه خرما در مشت مىگرفت ؟ فرمود : به اندازهء گنجايش مشت ، عرض كردم : يك مشت مىريخت يا دو مشت ؟ فرمود : گاهى يك مشت وگاهى دو مشت . عرض كردم : آن مشت چه اندازه گنجايش داشت ؟ فرمود : بين چهار تا هشتاد وبيشتر ، عرض كردم : به واحد أرطال ؟ فرمود : به أرطال پيمانه عراقي ( هر رطل عراقي سيصد وچند گرم است ) . سماعه گويد : كلبى گفت : سپس حضرت عليه السلام برخاست ومن هم برخاستم وبيرون آمد ودستم را روى دست ديگر مىزدم ومىگفتم : اگر چيزى باشد اين است ، وكلبى هميشه با محبت اهل‌بيت پيغمبر خدا را پرستش مىكرد تا وفات يافت . مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ( ط انتشارات علميهء اسلاميه ) ، 2 / 156 - 161 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخائر العقبى ] . ( 2 - 2 ) [ في ذخائر العقبى وجواهر العقدين : فليأتني ] . ( 3 ) - [ المستدرك : فيلقاني ] . ( 4 - 4 ) [ في ذخائر العقبى : ف والمستدرك : أيم ] . ( 5 ) - [ لم يرد في ذخائر العقبى ] . ( 6 ) - [ في السّنن مكانه : حدّثنا أبوعبداللَّه الحافظ ، ثنا أحمد بن جعفر القطيعيّ ، ثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي ، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، ثنا عبداللَّه بن جعفر ، قال : حدّثتنا أمّ بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن المسور بن مخرمة ، عن رسول اللَّه ( ص ) إنّه قال : . . . ] . ( 7 ) - [ في ذخائر العقبى وجواهر العقدين : بضعة ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في السّنن ] . ( 9 ) - [ زاد في المستدرك : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وزاد في جواهر العقدين : وقوله : « وعندك ابنتها » يريد ابنة ابنها ، وهي فاطمة بنت الحسين وذلك بعد وفاة فاطمة الكبرى - ومع ذلك راعى غضبها من أجل بنت ابنيها ، وعلم به أنّ الإنسان وإن توفّي يراعى غضبه وسخطه في بنيه سيّما فاطمة ( رضي اللَّه عنها ) لما سبق ] .