مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
473
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أين يُذهَب بك ! تزوّجها الحسن بن عليّ عليه السلام وليس مثله أحد . فلم يقبل . وبلغ الحسن عليه السلام ما فعل ، فقال له : ها ( 5 * ) ، شأنك بها . فأخذها وخرج بها « 1 » . فلمّا كان بقباء جعلت خولة تندبه وتقول « 2 » : الحسن بن عليّ سيِّد شباب أهل الجنّة . فقال : تلبثي ها هنا ، فإن « 3 » كانت للرّجل فيك « 3 » حاجة فسيلحقنا « 4 » ها هنا . قال « 4 » : فلحقه الحسن والحسين عليهما السلام وابن جعفر وابن عبّاس ، فتزوّجها « 5 » الحسن ، ورجع بها . « 6 » قال الزّبير : ففي ذلك يقول جفير العبسيّ : إنّ النّدى من بني ذبيان قد علموا * والجود في آل منظور بن سيّار الماطرين بأيديهم ندى ديماً * وكلّ غيثٍ من الوسميّ « 7 » مدرار تزور جاراتهم وهناً « 8 » فواضلهم * وما فتاهم لها سرّاً بزوّار ترضى قريش بهم صهراً لأنفسهم * وهم رضاً لبني أختٍ وأصهار أخبرني إسماعيل بن يونس الشّيعيّ ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثني ابن أبي
--> ( 1 ) - [ لم يرد في الإصابة ] . ( 2 ) - [ زاد في الإصابة : يا أبت ] . ( 3 ) ( 3 ) [ الإصابة : كان له بك ] . ( 4 - 4 ) [ الإصابة : قال : فأقام ذلك اليوم ] . ( 5 ) - [ زاد في الإصابة : من ] . ( 6 - 6 ) [ الإصابة : وأظنّ هذه البنت هي الّتي ذُكرت في ترجمة الفرزدق الشاعر أو هي أختها ، وذلك أنّ زوجته النّوار لمّا فرّت منه إلى ابن الزّبير بمكّة وهو يومئذ خليفة ، قدم مكّة فنزل على بني عبداللَّه بن الزّبير ، فمدحهم ، وكانت النّوار نزلت على بنت منظور بن زبّان ، فقضى ابن الزبير للنّوار على الفرزدق في قصّة مذكورة ، وفي ذلك يقول الفرزدق : أمّا بنوه فلم تُقبل شفاعتهم * وشفعت بنت منظور بن زبّانا ليس الشّفيع الّذي يأتيك مؤتزراً * مثل الشّفيع الّذي يأتيك عريانا ] . ( 7 ) - الوسميّ : مطر الرّبيع الأوّل . ( 8 ) - الوهن : نحو من نصف اللّيل أو بعد ساعة منه . والفواضل : الأيدي الجسيمة .