مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
438
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 236 عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 5 / 295 - 296 ؛ المجلسي ، البحار ، 47 / 136 وهو أنّه لمّا أمر الدّوانيقي الحسن بن زيد - وهو واليه على المدينة - بإحراق دار أبي عبداللَّه عليه السلام بأهلها ، فأضرم فيها النار ، وقويت ، خرج عليه السلام من البيت ودخل النار ، ووقف ساعة في معظمها ، ثمّ خرج منها وقال : « أنا ابن أعراق الثّرى » ، وعرق الثّرى لقب إبراهيم عليه السلام . ابن حمزة ، الثاقب في المناقب ، / 137 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 5 / 296 وذكر الواقديّ أنّه كان لزيد بن الحسن أولاد منهم : محمّد لأمّ ولد لا بقيّة له ، ونفيسة بنت زيد تزوّجها الوليد بن عبد الملك فتوفّيت عنده وأمّها لبانة بنت عبداللَّه بن العبّاس ، وحسن بن زيد ولي المدينة لأبي جعفر المنصور وأمّه أمّ ولد . قال الواقديّ : توفّى زيد بن الحسن ببطحاء بن أزهر على أميال من المدينة فحمل إلى البقيع ، قال : ولم يذكر لنا تاريخ موته إلّاأنّه من الطّبقة الثّانية من التّابعين . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 215 ( ط بيروت ) ، / 195 في ذكر عقب أبي الحسين زيد بن الحسن عليه السلام وهو سبط واحد ، « 1 » وكان زيد يُكنّى أبا الحسين . وقال الموضّح النّسّابة : أبا الحسن ، « 2 » وكان يتولّى صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وتخلّف عن عمِّه الحسين فلم يخرج معه إلى العراق . وبايع بعد قتل عمّه الحسين عبداللَّه ابن الزّبير ، لأنّ أخته لأمّه وأبيه كانت تحت عبداللَّه بن الزّبير . قاله أبو النّصر البخاريّ . فلمّا قُتل عبداللَّه ، أخذ زيد بيد أخته ورجع إلى المدينة ، وله في ذلك مع الحجّاج قصّة ، وكان زيد بن الحسن جواداً ممدوحاً ، عاش مائة سنة ، وقيل : خمساً وتسعين ، وقيل :
--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأعيان ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار ] .