مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

432

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

8 - إذا مات منهم سيِّد قام سيِّد * كريم يبنّى « 1 » بعده « 2 » ويشيد ( 7 * ) « 3 » « 4 » في أمثال هذا « 5 » ممّا يطول به الكتاب « 5 » « 4 » . « 6 » وخرج زيد بن الحسن ( رحمة اللَّه عليه ) من الدّنيا « 6 » ولم يدّع الإمامة ولا ادّعاها له مدّع من الشّيعة ولا « 7 » غيرهم ، وذلك أنّ « 8 » الشّيعة رجلان إماميّ وزيديّ ، فالإماميّ يعتمد في الإمامة على « 9 » النّصوص وهي معدومة في ولد الحسن عليه السلام باتّفاق منهم « 9 » ، ولم يدّع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه ارتياب . والزّيديّ يراعي في « 10 » الإمامة بعد عليّ والحسن والحسين عليه السلام الدّعوة والجهاد « 11 » ، وزيد ابن الحسن ( رحمة اللَّه عليه ) كان مسالماً لبني أميّة ومتقلّداً من قبلهم الأعمال ، وكان رأيه التّقيّة لأعدائه والتّأ لّف لهم والمداراة « 12 » ، « 13 » وهذا يضادّ عند الزّيديّة علامات الإمامة كما حكيناه .

--> ( 1 ) - [ نور الأبصار وتحفة العالم : فيبني ] . ( 2 ) - [ تحفة العالم : مجدهم ] . ( 3 ) ( 3 * ) [ العدد : والعقب من زيد من رجل واحد وهو الحسن بن زيد . والعقب من الحسن بن زيد في سبعة رجال وهم : القاسم ، وعليّ ، وإسماعيل ، وإبراهيم ، وزيد ، وعبداللَّه ، وإسحاق ، هؤلاء أولاد الحسن بن زيد ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في كشف الغمّة والدّمعة وفي البحار : يطول منها الكتاب ] . ( 6 - 6 ) [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم : مات زيد ] . ( 7 ) - [ أضاف في نور الأبصار : من ] . ( 8 ) - [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : لأنّ ] . ( 9 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم ] . ( 10 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ] . ( 11 ) - [ في نور الأبصار وتحفة العالم : الاجتهاد ] . ( 12 ) - [ تحفة العالم : مداراتهم ، وإلى هنا حكاه في تحفة العالم وزاد فيه : وهذا أيضاً عند الزيديّة خارج عن علامات الإمامة ، وكيف كان فقد ورد في ذمِّ زيد والطّعن عليه أيضاً والروايات نقلها القطب الرّاونديّ واعتمد عليها بعض المتأخِّرين فحكم بعدم حُسن عقيدته وإيمانه ، قال جدِّي الأمجد السّيِّد محمّد في رسالته : ولعلّ ترك الكلام في ذمِّه ومدحه معاً أولى ] . ( 13 ) ( 13 * ) [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : وهذا أيضاً عند الزّيديّة خارج عن علامات الإمامة ويزيد على هذه الأقوال خارج عنها بكلّ حال ] .