مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

365

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المهموم ، / 359 - 360 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 464 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 184 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 249 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 244 فقال الحسين عليه السلام : اللَّهمّ إن متّعتهم إلى حين ففرِّقهم فرقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا تُرضِ عنهم أبداً . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 39 ثمّ إنّه عليه السلام رفع يديه إلى السّماء ، وقال : اللَّهمّ فإن متّعتهم إلى حين ، ففرِّقهم فرقاً فرقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض عنهم أبداً ، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا . ابن شدقم ، تحفة لبّ اللّباب ، / 183 ثمّ رفع الحسين عليه السلام يديه إلى السّماء وقال : اللَّهمّ أمسك عليهم قطر السّماء وامنعهم بركات الأرض ، اللَّهمّ فإن متّعتهم إلى حين ، ففرِّقهم بدداً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبداً ، فإنّهم دعونا لينصرونا ، ثمّ عدوا علينا ، فقتلونا . « 1 » السّماوي ، إبصار العين ، / 38 ورفع يديه قائلًا : اللَّهمّ إن متّعتهم إلى حين ففرِّقهم تفريقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبداً ، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا يقاتلونا . وبقيَ الحسين مطروحاً مليّاً ، ولو شاؤوا أن يقتلوه لفعلوا ، إلّاأن كلّ قبيلة تتّكل على غيرها وتكره الإقدام . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 355 - 356 فرفع الحسين عليه السلام يديه إلى السّماء قائلًا : « اللَّهمّ إن متّعتهم إلى حين ، ففرِّقهم فرقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا تُرضِ الولاة عنهم أبداً ، فإنّهم دعونا لينصرونا فعدوا علينا يقاتلوننا » . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 448

--> ( 1 ) - سپس دست به دعا برداشت وفرمود : « بار خدايا ! باران آسمان وبركات زمين را از آن‌ها دريغ دار . بار خدايا ! اگر چند صباحى بهره به آن‌ها دادى آن‌ها را پراكنده كن واز ميان بردار وهميشه ناپسند حاكمان دار زيرا آن‌ها ما را دعوت كردند تا يارى كنند سپس بر ما شوريدند وما را كشتند . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 167