مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

360

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير ، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين . أقول : وكان هذا اللّعين من أمراء عليّ يوم صفّين كما ذكره نصر بن مزاحم في كتابه ، فقال له الغلام : ويلك يا ابن الخبيثة ! أتقتل عمِّي ؟ فضربه بالسّيف ، فاتّقاه الغلام بيده وأطنّها إلى الجلد ، فإذا يده معلّقة ونادى الغلام : يا أمّاه ! فأخذه الحسين عليه السلام وضمّه إليه وقال : يا ابن أخي ! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير ، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين ، ثمّ رفع الحسين عليه السلام يده إلى السّماء ، وقال : اللَّهمّ امسك عليهم قطر السّماء وامنعهم بركات الأرض ، الخبر . أقول : وفي بعض كتب السِّيَر والمقاتل لم يذكر أنّ راميه حرملة بن كاهل ، وهو غير مناف لما ذكرناه ، وعلى فرض المنافاة فالمعتمد هي الزّيادة ، واللَّه يعلم . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 149 ، 150 ، 151 ثمّ إنّهم لبثوا هينئة وعادوا إلى الحسين ، وأحاطوا به وهو جالس على الأرض لا يستطيع النّهوض ، فنظر عبداللَّه بن الحسن السّبط عليه السلام [ . . . ] إلى عمِّه وقد أحدق به القوم ، فأقبل يشتدّ نحو عمّه ، وأرادت زينب حبسه ، فأفلت منها وجاء إلى عمِّه ، وأهوى بحر بن كعب بالسّيف ليضرب الحسين ، فصاح الغلام : يا ابن الخبيثة ! أتضرب عمِّي ؟ فضربه واتّقاها الغلام بيده ، فأطنّها إلى الجلد فإذا هي معلّقة ، فصاح الغلام : يا عمّاه ! ووقع في حجر الحسين ، فضمّه إليه وقال : يا ابن أخي ! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير ، فإنّ اللَّه تعالى يلحقك بآبائك الصّالحين . ورمى الغلام حرملة بن كاهل بسهم فذبحه وهو في حجر عمّه . « 1 » المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 354 « 1 »

--> ( 1 ) - طبري گفته : در حديث أبو مخنف است كه شمرده تن پيادگان أهل كوفه را برداشت وبه سوى خيمه زنان حسين روان شد وميان آن‌حضرت وحرمش حايل شد . حسين فرمود : « واي بر شما ! گر دين نداريد واز معاد نمىهراسيد ، در دنياي خود از آزادگان باشيد وشرافتمند ، أراذل ونفهمان خود را از حرم من باز داريد . » شمر گفت : « اى پسر فاطمه ! حق با تو است . » وبا رجالهء خود كه أبو الجنوب به نام عبد الرحمان جعفى وقشعم بن عمرو بن يزيد جعفى وصالح بن وهب يزنى وسنان بن انس نخعى وخولى بن يزيد اصبحى با آن‌ها بودند ، به سوى حسين برگشتند . شمر آن‌ها را به قتل حسين تشويق مىكرد . به أبو الجنوب كه غرق اسلحه بود ، گفت : « تو اقدام كن ! » جواب داد : « چرا خودت اقدام نكنى ؟ » شمر گفت : « به من چنين جواب گويى ؟ » گفت : « تو به من دستور مىدهى ؟ » همديگر را دشنام دادند . أبو الجنوب كه مرد شجاعى بود ، به أو گفت : « به خدا مىخواهم اين نيزه را در چشمت بتابم . » شمر از أو دست برداشت وگفت : « به خدا اگر توانستم ضربتي بر تو خواهم زد . » گويد : شمر با پيادگان به آن حضرت رو آورد وآن حضرت بر آن‌ها حمله مىكرد وآن‌ها را مىشكافت . وبه سختى گرد أو را گرفتند . از ميان خيمه حرم پسربچه‌اى رو به حسين دويد وبه خواهرش زينب فرمود : « أو را نگه دار . » وآن پسرك باز نايستاد ودويد وخود را به حسين رسانيد وپهلويش ايستاد . شيخ مفيد رحمه الله أو را عبداللَّه بن حسن دانسته [ است ] . آن پسربچه گفت : « به خدا از عمويم جدا نشوم . » أبجر بن كعب شمشيرى حواله حسين كرد . آن پسرك گفت : « واي بر تو اى زادهء بدطينت ! مىخواهى عمويم را بكشى ؟ ! » آن ملعون شمشير حواله أو كرد ودست جلو آن گرفت ودستش قطع شد وبه پوست آويخت وفرياد كشيد : « اى مادر ! به دادم برس . » حسين أو را در آغوش كشيد وفرمود : « برادرزاده ! بر اين بلا صبر كن وآن را خير خود دان . تو هم به پدران نيكت رسول خدا وعلي بن ابىطالب وبه حمزه وحسن بن علي عليه السلام ملحق مىشوى . » سيد گويد : حرمله تيرى به أو زد وأو را كشت ، أو در دامن عمويش حسين بود . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 166 - 167