مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
342
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
شهادته عليه السلام قالوا : ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في عشرة أو نحوهم من رجال أهل الكوفة قِبَل منزل الحسين الّذي فيه ثقله وعياله ، فمشى نحوهم ، فحالوا بينه وبين رحله ، فقال لهم : ويحكم ! إن لم يكن لكم دين فكونوا في أمر دنياكم أحراراً ، امنعوا أهلي من طغامكم وسفهائكم . فقال له شمر : ذاك لك يا ابن فاطمة ، وأقدم عليه بالرّجّالة ، منهم : أبو الجنوب عبدالرّحمان بن زياد بن زهير الجعفيّ ، وخولى بن يزيد الأصبحيّ والقشعم بن عمرو بن نذير الجعفيّ وكان فيمَن اعتزل عليّاً ، وصالح بن وهب اليزنيّ ، وسنان بن أنس النّخعيّ ، فجعل شمر يحرِّضهم عليه ؛ فقال لأبي الجنوب : أقدم على حسين . فقال له : وما يمنعك أنت من ذلك ؟ فقال : ألِيَ تقول هذا ؟ فقال أبو الجنوب : هممت أن أخضخض سناني في عينك ، وانصرف عنه شمر . وكان أبو الجنوب شجاعاً مقداماً . ثمّ إنّ شمراً أقبل في خمسين من الرّجّالة ، فأخذ الحسين يشدّ عليهم فينكشفون عنه حتّى إذا أحاطوا به فضاربهم حتّى كشفهم عن نفسه . وشدّ بحر بن كعب بن عبيداللَّه على الحسين ، فلمّا أهوى إليه بالسّيف غدا غلام ممّن مع الحسين إلى الحسين فضمّه الحسين إليه ، فقال الغلام : يا ابن الخبيثة ! أتقتل عمِّي ؟ فضربه بالسّيف ، فاتّقاه الغلام بيده فعلقها بجلدة منها . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 407 - 408 ، أنساب الأشراف ، 3 / 201 - 202 قال أبو مخنف في حديثه : ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر نحو من عشرة من « 1 » رجّالة أهل الكوفة قِبَلَ « 2 » منزل الحسين « 3 » الّذي فيه ثقله وعياله ، فمشى نحوه « 3 » ، فحالوا بينه
--> ( 1 ) - [ لم يرد في الكامل ] . ( 2 ) - [ الكامل : نحو ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الكامل ] .