مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

330

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

مصير قاتله ( لعنة اللَّه عليه ) وروى الشّيخ أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطّوسيّ في الأمالي عن أبيه ، عن المظفّر بن محمّد البلخيّ ، عن محمّد بن همام الإسكافيّ ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ ، عن داود بن عمر النّهديّ ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبداللَّه بن يونس ، عن المنهال بن عمرو ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام منصرفي من مكّة ، فقال لي : يا منهال ! ما صنع حرملة بن كاهل الأسديّ ؟ فقلت : تركته حيّاً بالكوفة ، قال : فرفع يديه جميعاً ، ثمّ قال : اللَّهمّ أذقه حرّ الحديد ثلاثاً ، اللَّهمّ أذقه حرّ النّار . قال المنهال : فقدمتُ الكوفة وقد ظهر المختار بن أبي عبيدة ، ثمّ ذكر أنّه أخذ حرملة بن كاهل فقطع يديه ورجليه وأحرقه بالنّار . وحرملة هو الّذي حمل رأس الحسين عليه السلام . « 1 » الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 12 رقم 16

--> ( 1 ) - واز پس اين حمله مختار در طلب حرملة بن‌كاهل عليه اللّعنة والعذاب برآمد ، واين ملعون چنان كه ابن‌اثير گويد : يك تن از شهدا را مقتول نموده بود وفرار نمود . ودر بحار الأنوار وبعضي كتب اخبار از منهال بن عمرو مروى است كه در آن هنگام كه از مكة معظمه معاودت مىنمودم در مدينه طيبه به خدمت حضرت علي بن الحسين عليهما السلام درآمدم ، فرمود : اى منهال ! حرمله بن كاهل چه ساخت ؟ عرض كردم : زنده‌اش در كوفه بگذاشتم 2 ، پس هر دو دست مبارك را بر كشيد : ثُمّ قال : اللَّهُمّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديدِ ، اللَّهُمّ أذِقْهُ حَرَّ الحَديد ، اللَّهُمّ أذِقْهُ حَرَّ النّار . خذايا گرمى آهن وآتش را به دو بچشان ! واين كلام را مكرر فرمود ، منهال مىگويد : از مدينه به كوفه باز شدم ، واين وقت مختار بن أبي عبيد ثقفى در كوفه ظاهر شده بود ، وبا من دوست وصديق بود ، وچون از ديد وبازديد مردمان فراغت يافتم روى به سراى مختار نهادم ، ومختار را نگران شدم كه از سراى خود بيرون آمده بود چون مرا بديد گفت : اى منهال ! در اين أوقات به ديدار ما وتهنيت ما ومشاركت در افعال ما حاضر نشدى ؟ گفتم : در اين مدت در مكة معظمه أقامت داشتم واكنون بيامدم وادراك خدمت تو را نمودم . پس با وى به حديث مشغول بودم ناگاه جماعتى از جوانان أو بيامدند ومختار توقف ورزيد ، گفتى به انتظار چيزى است ، چه در خدمت أو از منزل ومكان حرمله به عرض رسانيده بودند ، ومختار در طلبش جمعى را بفرستاده بود ، وچيزى برنيامد كه جماعتى شتابان وگروهى دوان بيامدند وگفتند : ايّها الأمير ! تو -