مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

312

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 58 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 149 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ( الهامش ) ، / 107 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 248 وقُتِل معه يومئذ عبداللَّه بن الحسن عليه السلام ، لأمّ ولد « 1 » . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 180 وهؤلاء بنو عمرو بن الغوث بن نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، أخي الأزد : ولدُ عمرو بن الغوث : إراش . فولد إراش بن عمرو : أنمار بن إراش - وقد قيل : إنّ أنماراً هذا ، هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان ؛ واللَّه أعلم - فولد أنمار : أقيَل « 2 » ؛ وفي النّاس مَن يقول أفتَل ( بالفاء منقوطة من أسفل وبالتّاء منقوطة بنقطتين من فوق ) ؛ وهو خثعم ، سمّى خثعماً بجمل كان له اسمه خثعم ؛ وأمّه هند بنت مالك بن الغافق بن الشّاهد بن

--> ( 1 ) - وهو عبداللَّه بن الحسن الأكبر ، قال الطّبريّ في تاريخه 6 / 269 : وهو المكنّى بأبي بكر . أمّه : أمّ ولد ، يقال لها : رملة ( الدّرّ النّظيم ص 170 حياة الإمام الحسن 2 / 462 ) . قال الخوارزميّ في مقتله 2 / 29 : دخل الميدان مرتجزاً : إن تنكروني فأنا ابن حيدرهْ * ضرغام آجام وليث قسورهْ على الأعادي مثل ريح صرصرهْ * أكيلكم بالسّيف كيل السّندرهْ وقال ابن شهرآشوب في المناقب 4 / 106 : إنّه كان يرتجز : إن تنكروني فأنا فرع الحسن * سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن هذا الحسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سُقوا صوب المزن أمّا عبداللَّه بن الحسن الأصغر . فأمّه : بنت الشّليل بن عبداللَّه البجليّ . خرج من عند النِّساء وهو غلام في الحادية عشرة من عمره ، فشدّ حتّى وقف إلى جنب عمّه الحسين ( فلحقته زينب لتحبسه ، فأبى ) وقد أحاطت الأعداء به ، وجاء أبجر بن كعب هاوياً بالسّيف على الحسين . فصاح الغلام : يا ابن الخبيثة ! أتقتل عمِّي ؟ . فعدل إلى الغلام ، فتلقّاه بيده ، فأطنّها إلى الجلد . فصاح الغلام : يا عمّ ! قطعوا يدي . فقال له الحسين : يا ابن أخي ! اصبر على ما نزل بك ، واحتسب ذلك الخير ، فإنّ اللَّه يلحقك بآبائك الصّالحين ( الطّبري 6 / 359 ) ورماه حرملة بن كاهل وهو في حجر عمّه ، فاستشهد ( اللّهوف ص 68 ) . ( 2 ) - ا ، ب : « أقبل » ، بالباء الموحّدة . وفي المقتضب 109 : « أقتل » .