مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

267

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الحسين عليه السلام وسمعتهم يقولوا [ ن ] هذا القاسم بن [ الحسن ] بن عليّ عليه السلام . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 180 وانجلت الغبرة ، فرأيت الحسين عليه السلام قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برجليه ، والحسين عليه السلام يقول : بُعْداً لقوم قتلوك ، ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك ، ثمّ قال عليه السلام : عزّ واللَّه على عمِّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا ينفعك ، « 1 » صوتٌ واللَّه كثر واتره وقلّ ناصره ، ثمّ حمله على صدره وكأنِّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان الأرض ، فجاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام والقتلى من أهل بيته ، فسألت عنه . فقيل لي : هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام « 1 » . « 2 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 112 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 153 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 243 وانجلت الغبرة ، فرأيت الحسين قائماً على رأس الغلام ، والغلام يفحص برجله الأرض ، والحسين يقول : « بُعْداً لقوم قتلوك ، ومَن خصمهم جدُّك » . ثمّ قال : « عزّ واللَّه على عمّك أن تدعوه ، فلا يجيبك ، أو يجيبك ، ثمّ لا ينفعك » . ثمّ احتمله ، فكأنِّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان في الأرض ، وقد وضع الحسين صدره على صدره .

--> ( 1 - 1 ) [ ذخيرة الدّارين : محمّد بن جعفر بن نما في المثير مثل ما مرّ برواية المفيد بأدنى تغيّر ] . ( 2 ) - وگردوخاك برطرف شد ، ديدم حسين عليه السلام بالاى سر آن پسربچه ايستاده [ است ] وأو پاى بر زمين مىسايد ( وجان مىداد ) وحسين عليه السلام فرمود : « دور باشند از رحمت خدا آنان كه تو را كشتند . از دشمنان اينان در روز قيامت ، جدت ( رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم ) مىباشد . » سپس فرمود : « به خدا بر عمويت دشوار است كه تو أو را به آواز بخوانى وأو پاسخت ندهد . يا پاسخت دهد ، ولى به تو سودى ندهد . آوازى كه به خدا ترساننده وستمكارش بسيار ويار أو اندك است . » سپس حسين عليه السلام أو را بر سينه خود گرفت واز خاك برداشت وگويا من مىنگرم به پاهاى آن پسر كه به زمين كشيده مىشد . پس أو را بياورد تا در كنار فرزندش علي بن الحسين عليهما السلام وكشته‌هاى ديگر از خاندان خود بر زمين نهاد . من پرسيدم : « اين پسر كه بود ؟ » گفتند : « أو قاسم بن حسن بن علي بن ابىطالب عليه السلام بود . » رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 112