مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

250

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يا عمّاه ( 18 * ) « 1 » « 2 » قال : فجاءه الحسين عليه السلام كالصّقر المنقضّ « 2 » ، وتخلّل الصّفوف ، وشدّ شدّة اللّيث « 3 » الحرب « 4 » « 5 » ، فضرب عمراً [ قاتله ] « 6 » بالسّيف ، فاتّقاه بيده « 7 » ، فأطنّها من « 8 » المرفق « 9 » ، فصاح « 10 » ثمّ « 11 » تنحّى عنه « 11 » ، فحملت خيل أهل الكوفة « 12 » ليستنقذوه « 13 » ، فاستقبلته بصدورها ووطأته بحوافرها ، فمات « 12 » « 14 » . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 27 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 369 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 304 - 305 ؛

--> ( 1 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : أدركني ، وأضاف في مثير الأحزان : عمّاه ، وزاد في بحر العلوم : فأتاه الحسين‌مُسرعاً ] . ( 2 - 2 ) [ في المصدر وبحر العلوم : فأنقض عليه الحسين كالصّقر ] . ( 3 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : على ] . ( 4 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : الأغضب والمعالي : المغضب وبحر العلوم : إذا أغضب ] . ( 5 ) - [ زاد في بحر العلوم : حتّى إذا وصل إلى عمرو بن سعد الأزديّ ] . ( 6 ) - [ لم يرد في المصدر ] . ( 7 ) - [ بحر العلوم : بساعده ] . ( 8 ) - [ زاد في المعالي والعيون : لدن ] . ( 9 ) - [ زاد في بحر العلوم : ثمّ غشي عليه ] . ( 10 ) - [ زاد في الدّمعة والمعالي والعيون : صيحة سمعها أهل العسكر ، وفي بحر العلوم : صيحة عظيمة سمعهاالعسكر ] . ( 11 - 11 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 12 - 12 ) [ في تسلية المجالس وشرح الشّافية : فاستنقذوه من يد الحسين وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان : ليستنقذوا عمراً من الحسين ، فاستقبلته 1 بصدورها ، وجرحته بحوافرها ، ووطأته ( لم يرد في مثير الأحزان ) حتّى مات ( الغلام ) وفي تظلّم الزّهراء : حتّى هلك ( عمر بن سعد ) وفي العيون : ليستنقذوا عمراً من الحسين عليه السلام فوطأته الخيل حتّى هلك ] . 1 . [ الأسرار : فاستبقت الخيل ] . ( 13 ) - [ زاد في بحر العلوم : من يد الحسين عليه السلام ] . ( 14 ) - [ زاد في الأسرار : ولا يخفى عليك أنّ جملة من كلمات أصحاب المقاتل : وإن كانت تعطي أنّ القاسم وطأته حوافر الخيل حتّى مات ولكن ظاهر كلام السّيِّد في اللّهوف : أنّ من وطأته حوافر الخيول حتّى مات هو قاتل القاسم وذلك حيث قال ، ثمّ ذكر كلام السّيِّد سيأتي ذكره ] .