مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

234

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 372 - 374 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 315 ، 316 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 306 - 307 ؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 366 - 370 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 1 » ، 1 / 457 - 459 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 161

--> - عليه السلام ، ثمّ بعد ذلك شهادة العبّاس ، ثمّ بعد ذلك شهادة جعفر بن أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ بعد ذلك عثمان بن أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ بعد ذلك شهادة محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ بعد ذلك شهادة أحمد - أعني أبا بكر بن الحسن - ثمّ بعد ذلك شهادة القاسم . ولكنّه يمكن أن يقال : إنّ التّرتيب في الذّكر في مقام الزّيارة ، لا يدلّ على ثبوت هذا النّهج من التّرتيب في الشّهادة . ثمّ لا يخفى عليك : أنّ حكاية التّزويج والأعراس للقاسم ممّا لم يذكره جمّ غفير من أصحاب المقاتل ، وقال بعض الحذّاق في فنون الأخبار والآثار : إنّ تلك الحكاية لم أقف فيها بأثر معتبر ، ولكن أقول : إنّ الظّنّ الأقوى بحصول هذه القضيّة ممّا لا ينكره ذو تتبّع غزير وتفكّر دقيق عميق ، وذلك لوجوه : الأوّل : إنّ كماليّة المصائب وتماميّة محنة آل اللَّه وأهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فوق التّماميّة والكماليّة قاضية بوقوع هذه القضيّة أيضاً . والثّاني : إنّ الرّثاة والقرّاء قديماً وحديثاً ، جيلًا بعد جيل ، وعصراً بعد عصر ، من أهل كلّ الأقاليم ، ممّا فيه طائفة من الشّيعة والموالين لأهل البيت ، من أهل الأمصار والقرى والرّساتيق ، يذكرون هذه القضيّة في رؤوس الأشهاد فوق المنابر ، وفي كثير من المآدب والمجالس من مجالس ذكر التّعزية والمصائب بحضور جماعة من العلماء الأتقياء والفضلاء والصّلحاء ، ولا يمنعون الرّثاة وذاكري المصائب عن ذكرها ، ولا ينسبونهم لأجل ذلك إلى الكذب والافتراء . والثّالث : إنّ قصائد الشّعراء الرّثاة من العرب والفرس والتّرك والهند والكرد واللّور ، مشتملة على ذكر هذه القضيّة ، بل أنّ ذلك بعد إمعان النّظر ، ممّا لا يختصّ بأهل إقليم دون إقليم ، وبعصر دون عصر آخر . والرّابع : أنّه كما جرت سيرة الشّيعة وعادتهم على بيانها بالحال وإقامة التّشبيهات . والخامس : انّ وقوعها ممّا صرّح به جمّ غفير من متأخّري المتأخّرين وغيرهم من أصحاب المقاتل والسِّير والتّواريخ ، حتّى أنّ بعض المتتبّعين وهو صاحب كتاب أنساب آل أبي طالب ، قد ذكر أنّ الزّفاف قد وقع ، وقد حبلت فاطمة وولدت ذكراً أسماه أهل أمّها وعشيرتها من جهة الأم بالقاسم المثنّى ، وهو الّذي قتله بنو أميّة في الرّي ، وقبره مشهور يزار في الرّي أي في قرية من الشّمرانات ، وهذا القاسم مشهور بلقب شهزاده قاسم . والسّادس : المنامات والأحلام الصّادقة من أهل الولاء والإيمان والإخلاص والإيقان ، حيث رأوا في الطّيف والمنام سيِّد الشّهداء وسألوه عن تلك القضيّة فأخبرهم بوقوعها . والسّابع : حكاية بنهاس ] . ( 1 ) - [ حكاه المعالي عن مدينة المعاجز ] .