مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
221
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الحسن المجتبى عليه السلام ، وأنّه كان يحبّه حبّاً شديداً ، وأنّه كان أعزّ أولاده وأحبّهم لديه ، وأنّه قد خصّه بالوصايا الأكيدة والنّصائح الشّديدة السّديدة في باب بذل مهجته دون عمّه سيِّد الشّهداء عليه السلام ، علمت أنّ ما أشرنا إليه من أنّه يتلو عمّه وابن عمّه من الأمور الواقعة في محلّه . وإن شئت تسديد ذلك واستحكامه على نمط آخر ، فانظر إلى قوله في ليلة العاشوراء ، وبيان ذلك : أنّه سأل عمّه عمّن يُقتَل وعمّن لا يُقتل ، إلى أن قال : يا عمّاه ! هل اقتل أنا ؟ فقال له عمّه سيِّد الشّهداء ( روحي له الفداء ) : فكيف القتل عندك يا قرّة عيني يا قاسم ؟ قال : يا عمّ ! فوَ حقّك إنّ القتل عندي أحلى من العسل ، فأخبره الإمام عليه السلام حينئذ بقتله وقتل ولده الرّضيع عبداللَّه ، وإنّ النّار تسعر ، وأخبر بكثير ممّا وقع . وسأله القاسم أيضاً عن حال سيِّد السّاجدين عليه السلام ، فقال الإمام المظلوم : ما كان اللَّه تعالى ليقطع نسلي عن الدّنيا ، فلا يصلون إليه ، وهو أبو ثمانية أئمّة ، فهذا مضمون بعض الأخبار ، فانظر إلى قول القاسم : إنّ القتل عندي أحلى من العسل ، فهذا القول الصّادر منه مثل القول الصّادر من ابن عمّه عليّ الأكبر . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 331
--> ( 1 ) - أبو حمزه ثمالى از علي بن الحسين عليهما السلام روايت مىكند كه : أبو حمزه مىگويد : سيّد سجاد فرمود : در شب آن روز كه پدر من شهيد شد ، أهل وأصحاب خود را حاضر ساخت وفرمود : « اى أهل من وشيعيان من ! در اين شب ، شتران خود را برنشينيد وجان خود را به سلامت درگذرانيد . مطلوب اين قوم جز من نيست . چون مرا بكشند ، هرگز ياد از شما نكنند . طريق نجات پيش داريد كه من بيعت خود را وعهدي كه شما با من استوار بستيد ، از گردن شما ساقط ساختم . » چون آن جماعت اين كلمات را اصغا 1 نمودند ، همگان به يك زبان ندا دردادند كه : « اى أبو عبداللَّه ! اى سيّد ومولاي ما ! سوگند به خداى كه هرگز دست از دامن تو باز نداريم تا مردمان گويند : ترك گفتند امام خود را وبزرگ خود را وأو را فريداً وحيداً 2 به جاى گذاشتند . چه عذر در نزد خداى برتراشيم ؟ كه امام خود را دست باز داشتيم ؟ لا جَرَم ، جز اين نيست كه در ركاب تو كشته شويم . » فرمود : « اى قوم ! من فردا كشته مىشوم وشما همگان كشته مىشويد ويك تن از شما باقي نمىماند . » گفتند : « سپاس خداى را كه گرامى داشت ما را به نصرت تو وتشريف كرد ما را به سعادت شهادت در -