مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1274

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عليهم أفضل الصّلوات ، وإنّما نذكر في هذا الفصل زيارة تختصّ بهذا اليوم غير داخلة في دعواته . ذكر هذه الزّيارة : إذا كنت بمشهد الحسين عليه السلام في يوم عرفة ، فاغتسل غسل الزّيارة والبس أطهر ثيابك وطهِّر عقلك وقلبك ممّا يقتضي الإبعاد بعقابك وعتابك ، لتكون طاهراً من الأدناس ، فيصحّ لك أن تقف بباب طاهر من الأرجاس ، واقصد مقدس حضرته ، وقف على باب حرمه ، وكبِّر « 1 » اللَّه تعالى وقل :

--> ( 1 ) - [ في مصباح الزّائر مكانه : ذكر فضل زيارة عرفة ومختار من العمل : يستحب زيارته صلوات اللَّه عليه ليلة عرفة ويومها ، وقد ورد في ذلك فضل عظيم ينافس عليه الموفق العليم . روي عن الباقر عليه السلام أنّه قال : من زار الحسين عليه السلام ، أو قال : من زار ليلة عرفة أرض كربلاء وأقام بها حتّى يعيِّد ثمّ ينصرف ، وقاه اللَّه شرّ سنته 1 . وعن الصّادق عليه السلام أنّه قال : إذا كان يوم عرفة نظر اللَّه إلى زوّار الحسين بن عليّ عليه السلام فقال : ارجعوا مغفوراً لكم ما مضى ، ولا يُكتب على أحد منهم ذنب سبعين يوماً من يوم ينصرف 2 . وعنه صلوات اللَّه عليه أنّه قال : من زار الحسين بن عليّ يوم عرفة كتب اللَّه عزّ وجلّ له ألف حجّة مع القائم ، وألف عمرة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعِتق ألف ألف نسمة ، وحملان ألف ألف فرس في سبيل اللَّه ، وسمّاه اللَّه عبدي الصّدّيق آمن بوعدي 3 . . . تمام الحديث ، والّذي ورد في هذا المعنى كثير جداً . شرح زيارة يوم عرفة : إذا أتيت مشهده عليه السلام فاغتسل للزّيارة ، والبس أطهر ثيابك ، واقصد حضرته الشّريفة ، وقف على الباب فكبّر . . . وفي البحار : قال الشّيخ المفيد والسّيّد والشّهيد قدّس اللَّه أرواحهم : إذا أردت زيارته في هذا اليوم فاغتسل من الفرات إن أمكنك ، وإلّا فمن حيث أمكنك ، والبس أطهر ثيابك واقصد حضرته الشّريفة وأنت على سكينة ووقار ، فإذا بلغت باب الحائر ، فكبّر . . . ] . 1 . رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات : 269 ، والمفيد في مزاره 56 / 3 ، والطّوسي في مصباحه : 659 ، وابن المشهدي في مزاره : 489 . 2 . رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات : 171 ، والطّوسي في مصباحه : 659 ، والمصنّف في إقبال الأعمال : 332 ، ونقله المجلسي في بحارالأنوار 101 : 88 / 17 . 3 . رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات : 172 ، والمفيد في مزاره 53 / 1 ، والطّوسي في مصباحه : 658 ، وفي التّهذيب 6 : 49 / 113 ، وابن المشهدي في مزاره : 487 ، والمصنّف في إقبال الأعمال : 332 ، ونقله المجلسي في بحارالأنوار 101 : 88 / 19 .