مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1256

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأصلاهم اللَّه جهنّم وساءت مصيراً ، وجعلنا اللَّه من ملاقيك وموافقيك ومرافقيك ومرافقي جدّك وأبيك وعمّك وأخيك وأمّك المظلومة « 1 » ، وأبرأ إلى اللَّه من « 2 » أعدائك أولى الجحود ، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته « 3 » . « 4 » ابن طاوس ، الإقبال ، / 573 - 574 ؛ مصباح الزّائر ، / 278 - 279 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 269 - 270 ، 45 / 64 - 66 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 335 - 336 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 302 - 303 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 17 - 18 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 136 - 137 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 409 - 410 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 311 - 312 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 295

--> ( 1 ) - [ زاد في مصباح الزّائر والبحار ج 98 والأسرار : وأبرأ إلى اللَّه من قاتليك وأسأل اللَّه مرافقتك في دارالخلود ] . ( 2 ) - [ زاد في ناسخ التّواريخ والعيون وذخيرة الدّارين : قاتليك وأسأل اللَّه مرافقتك في دار الخلود وأبرأ إلى اللَّه من ] . ( 3 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : أقول : ذكر المجلسي عليه الرّحمة في كتاب المزار بعد إيراد هذه الزّيارة قال : واعلم أنّ في تاريخ الخبر إشكالًا لتقدّمه على ولادة القائم عليه السلام بأربع سنين لعلّها كانت اثنتين وستّين ومائتين ويحتمل خروجه عن أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام ، انتهى ] . ( 4 ) - هنگامى كه خواستى زيارة شهيدان ( رضايت خدا بر آنان باد ) را به جا آورى ، پيش پاى قبر حسين ( سلام بر أو باد ) بايست كه آن‌جا مدفن علي بن حسين مىباشد ( درودهاى خدا بر آن دو باد ) سپس روى به سوى قبله كن آن‌جا موضع شهيدان است . خطاب به علىبن حسين اشاره كن وبگو : سلام بر تو اى اولين كشته شده ، از نسل بهترين سلسله ، از خاندان إبراهيم خليل ، درود خدا بر تو وبر پدر تو باد ، كه دربارهء تو گفت : « خدا بكشد آن گروهى را كه تورا كشتند اى فرزندم ، چه چيزى آنان را بر خدا عاصى كرد ، وبر تجاوز به حرمت واحترام رسول واداشت ، بعد از تو دنيا مباد » . « تو بدانچه كه دوست داشتى رسيدى ، وپروردگارت را ملاقاة كردى . من شهادت مىدهم كه تو به خدا ورسولش سزاوارترى ، تو فرزند رسول خدايى وفرزند حجت أو وامين اويى . خدا قاتل تو « مرة بن منقذبن نعمان عبدي » وكساني را كه همراه أو در قتل تو شركت كردند وعليه تو تلاش نمودند لعنت كند وخوار بسازد ، خداىآنان‌را داخل جهنم مىكند كه بازگشتگاه بسيار بدى است . خداوند ما را از ديداركنندگان ورفيقان وهمراهان تو واز همنشينان جد وپدر وعمو وبرادر ومادر مظلومه‌ات قرار دهد . از قاتلان تو بيزارى مىجويم وبه خدا پناه مىبرم واز خداوند در زندگى جاويد همنشينى با تورا مىطلبم واز دشمنان تو كه منكران حق بوده‌اند بيزارى مىجويم وبه خدا پناه مىبرم . سلام ورحمت وبركات خدا بر تو باد . » هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 141 - 142