مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1240

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وبدنك وذرِّيّتك ومن حضرك من أوليائك . « 1 » ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، 216 - 219 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 168 - 170 حدّثني أبو عبدالرّحمان محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ رحمه الله ومحمّد بن الحسن « 2 » جميعاً ، عن الحسن بن عليّ بن مهزيار « 3 » ، عن أبيه عليّ بن مهزيار « 4 » ، عن محمّد بن أبي عمير « 5 » ، عن محمّد بن مروان « 6 » ، عن أبي حمزة الثّمالي « 7 » ، قال الصّادق عليه السلام : إذا أردت السّير

--> ( 1 ) - [ زاد في البحار : بيان : قوله عليه السلام : ضمّن الأرض ومن عليها دمك ، تضمين الأرض ، إمّا على سبيل المبالغة والمجاز كناية عن تعظيم الأمر وتفخيمه ، أو المراد أنّ اللَّه يأمر الأرض في القبر بتعذيب قاتليه ، وفي الرّجعة بخسفهم وغيره ، أو المراد أهل الأرض من الملائكة والجنّ ، فيكون المراد بمن عليها الإنس أو الأعمّ تعميماً بعد التّخصيص . ويحتمل أن يكون المراد أنّ اللَّه أودع الأرض أجساد قاتليه حتّى ينتقم له منهم في الرّجعة وفي القيامة ، أو أنّه تعالى لمّا خرّب الأرض بعد شهادته وسفكت فيها الدّماء ، وقتل اللَّه قاتليه وأشباههم بأيدي من خرج بعده فكأ نّه ضمّن الأرض دمه حيث جرى انتقامه عليها أيضاً « قوله » : على بركة الحقّ ، قد مرّ بيانه في شرح زيارة أمير المؤمنين عليه السلام « قوله » : المهتضم ، على صيغة المفعول ، أي المظلوم المغصوب « قوله » : جميع خلقه ، تنازع فيه يسبّح ويقدّس « قوله » : وتوجّه إليه ، أي إلى اللَّه أو إلى الحسين عليه السلام والأوّل أظهر ] . ( 2 ) - مرّ غير مرّة أنّه من أجلّاء ثقات المشايخ . ( 3 ) - أحد مشايخ الحديث ورواية مثل العلمين الحجّتين أبو عبدالرّحمان العسكري وابن الوليد القمّي لا عنه‌تغنينا عن أيّ دليل والاعتماد عليه ويروى عنه شيخ المصنّف وشيخ والده ولده الجليل محمّد بن الحسن بن عليّ ابن مهزيار . ( 4 ) - هو أوثق وكلاء أبي جعفر الثّاني عليه السلام نصّ جمع من أعيان الطّائفة على ثقته ومكانته العالية في الفقه وذكروا له تآليف ثمينة ونقلوا ما خرج إلى الشّيعة فيه من توقيعات ، ومنها ما رواه الشّيخ والكراجكي بإسنادهما عن الحسن بن شمعون قال : قرأت هذه الرّسالة على عليّ بن مهزيار من أبي جعفر الثّاني عليه السلام : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، يا عليّ ! أحسن اللَّه جزاك وأسكنك جنّته ومنعك من الخزي في الدّنيا والآخرة وحشرك اللَّه معنا ، يا عليّ ! قد بلوتك وخبرتك في النّصيحة والطّاعة والخدمة والتوفير والقيام بما يجب عليك ، فلو قلت أنِّي لم أر مثلك رجوت أن أكون صادقاً فجزاك اللَّه جنّات الفردوس ولا خفي عليَّ مقامك ولا خدمتك في الحرّ والبرد في اللّيل والنّهار فأسأل اللَّه إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها إنّه سميع الدّعاء ، انتهى . ( 5 ) - هو أبو أحمد من أكبر حسنات الدّهر وأغزر عيالم العلم ، كان أوثق النّاس وأورعهم وأعبدهم عن‌الخاصّة والعامّة ، وقد كفتنا مؤنة التّعريف به شهرته الطّائلة في الثّقة والورع والعلم والجمّ والشّرف الوضّاح ، فقد تركته أجلى من أيّ تعريف وكلّ ما يقال دون صيته الطّائر ، توفّى سنة 217 وبعين اللَّه ما كابده في أيّام حياته من الشّدائد والملمّات ، ومنها ما رواه الكشّي أنّه جرّد وضرب على التشيّع مائة وعشرين خشية بأمر هارون وتولّى ضربه السّندي ابن شاهَك وحبس ، فأدّى واحداً وعشرين ألف درهم حتّى خلّى عنه . ( 6 ) - الظّاهر أنّه محمّد بن مروان الكلبيّ الّذي يروي عنه أبّان بن عثمان من أصحاب الإجماع وجمع آخر من أعاظم الطّائفة وثقاتها ، وعلى كلّ حال فرواية ابن أبي عمير عنه تغنينا عن البحث عنه . ( 7 ) - في الرّعيل الأوّل من ثقات أعيان الطّائفة وأركان حملة الحديث ، خدم أربعة من الأئمة الهداة ، وكفانا مؤنة التّعريف به ما روى في تشريفه عن الإمامين الصّادقين عليهما السلام من قولهما عليهما السلام أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ، توفّى سنة 150 .