مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1238

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

معهُ رِبِّيّون كثيرٌ فما وهنُوا لِما أصابهم » ، ثمّ كبّر سبع تكبيرات ، ثمّ امش قليلًا واستقبل القبر ، ثمّ قل : الحمد للَّه‌الّذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً ولم يكن له شريك في المُلك « 1 » خلق كلّ شيء فقدّره تقديراً ، أشهد أنّك قد بلّغت عن اللَّه ما أمرت به ووفيت بعهد اللَّه ، وتمّت بك كلماته ، وجاهدت في سبيله حتّى أتاك اليقين ، لعن اللَّه أمّة قتلتك « 2 » وأمّة خذلتك « 2 » ، ولعن اللَّه أمّة خذّلت عنك ، اللَّهمّ إنّي أشهد بالولاية لمن واليت ، ووالت رُسُلُك ، وأشهد بالبراءة ممّن برئت « 3 » منه وبرئت منه رُسُلُك ، اللَّهمّ العن الّذين كذّبوا رسولك ، وهدّموا كعبتك ، وحرّفوا كتابك ، وسفكوا دماء « 4 » أهل بيت نبيّك وأفسدوا عبادك واستذلّوهم ، اللَّهمّ ضاعف لهم اللّعنة فيما جرت به سُنّتك في برك وبحرك ، اللَّهمّ العنهم في سمائك وأرضك ، اللَّهمّ واجعل لي لسان صدق في أوليائك ، وحبِّب إليَّ مشاهدهم حتّى تلحقني بهم وتجعلهم لي فرطاً ، وتجعلني لهم تبعاً في الدّنيا والآخرة . ثمّ امش قليلًا فكبّر سبعاً وهلّل سبعاً واحمد اللَّه سبعاً وسبّح اللَّه تعالى سبعاً وأجبه سبعاً وتقول : « 5 » لبّيك داعي اللَّه « 5 » إن كان لم يجبك بدني ، فقد أجابك قلبي وشعري وبشري ورأيي وهواي على التّسليم لخلف النّبيّ المرسل ، والسّبط المنتجب ، والدّليل العالم ، والأمين المستخزن ، والوصيّ المبلّغ البليغ ، والمظلوم المهتضم ، جئت انقطاعاً إليك وإلى ولدك وولد ولدك الخلف من بعدك على بركة الحقّ ، فقلبي لكم مسلِّم وأمري لكم متّبع ونصرتي لكم « 6 » معدّة حتّى يحكم اللَّه وهو خير الحاكمين لديني « 7 » ويبعثكم فمعكم معكم لا مع عدوّكم ، إنّي من المؤمنين برجعتكم لا أنكر للَّه‌قدرة ولا أكذّب له مشيئة ولا أزعم أنّ ما شاء لا يكون .

--> ( 1 ) - [ زاد في البحار : و ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : لعن اللَّه أمّة ظلمتك ] . ( 3 ) - [ البحار : تبرّأت ] . ( 4 ) - [ البحار : دم ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 6 ) - [ البحار : لك ] . ( 7 ) - [ البحار : لدينه ] .