مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1215
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 126 - 130 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 377 - 379 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 698 - 700 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 250 - 252 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 253 - 254 ؛ مثله الأمين ، أصدق الأخبار ( ط 1 ) ، / 72 ، 74 - 75 ، ( ط 2 ) ، / 89 ، 91 - 92 وقال المختار : لأقتلنّ رجلًا يرضى بقتله أهل السّماوات والأرض ، وقد كان أعطى عمر بن سعد أماناً أن لا يخرج من الكوفة ، فأتى رجل إلى عمر وقال له : قد قال المختار كذا وكذا ، واللَّه ما يريد سواك ، فأرسل إليه عمر ولده حفصاً وقال للمختار : يقول لك أبي : أتفي لنا بالّذي وعدتنا أو بالّذي كان بيننا وبينك ؟ فقال لحفص : اجلس ؛ ثمّ سارّ المختار رجلين فغابا ، ثمّ عادا وبيد أحدهما رأس عمر بن سعد ، فقال ولده حفص : أقتلتم أبا حفص ؟ فقال المختار : أنت تطمع في الحياة بعده لا خير لك فيها ، فضرب عنقه ، وقال المختار : عمر بالحسين ، وحفص بعليّ بن الحسين ، ولا سواء . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 285 « 1 »
--> - ابن سعد : كيف أنت إذا قمت مقاماً تخيّر فيه بين الجنّة والنّار ، فتختار النّار ؟ ! ، عنه جمع الجوامع : 2 / 180 ، وكنز العمال : 13 / 674 ، ح 37723 . ورواه أيضاً في تهذيب الكمال : 21 / 359 ، وتاريخ الإسلام : 5 / 195 . ( 1 ) - وعبداللَّه بن ناجيه را به طلب منقذ بن مرّه عبدي كه قاتل علي بن الحسين بود ، فرستاد وآن ملعون نيزه در كف گرفته از خانه بيرون آمد ونيزه بر عبداللَّه زد وعبداللَّه برجست ، أو را از أسب افكند ونيزه بر دست چپ أو زد ودستش را شل كرد وأو گريخت وبر أو دست نيافتند . مجلسي ، جلاءالعيون ، / 799 روزى مردى نزد عمر آمد وگفت : « من امروز از مختار شنيدم كه سوگند ياد مىكرد كه مردى را بكشد وگمان من آن است كه مقصد أو تو بودى . » پس عمر از كوفه به سوى موضعي در خارج كوفه كه آن را حمّام مىگفتند بيرون رفت ودر آنجا پنهان شد . به أو گفتند : خطا كردى واز دست مختار بيرون نمىتوانى رفت ؛ چون مطّلع مىشود كه از كوفه بيرون رفته اى ، مىگويد : أمان من شكسته شد وتورا مىكشد . پس آن ملعون در همان شب به خانه برگشت . راوي گويد : چون روز شد ، بامداد رفتم به خدمت مختار ؛ چون نشستم . هيثم بن اسود آمد ونشست وبعد از أو حفص پسر عمر بن سعد آمد وگفت : « پدرم مىگويد كه چه شد امانى كه مرا دادى واكنون مىشنوم -