مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1211

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يده بعد ذلك « 1 » . ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 119 - 120 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 375 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 695 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 243 - 244 ؛ الدّارقطني ، أسرار الشّهارة ، / 371 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 353 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 250 فلمّا خلا خاطره ، وانجلى ناظره « 2 » ، اهتمّ بعمر بن سعد وابنه حفص - عليهما اللّعنة - . حدّث عمر بن الهيثم قال : كنت جالساً عن يمين المختار ، والهيثم « 3 » بن الأسود عن يساره ، فقال : واللَّه لأقتلنّ رجلًا عظيم القدمين ، غائر العينين ، مشرف الحاجبين ، يهمر « 4 » الأرض برجله ، يُرضي قتله أهل السّماء والأرض ، فسمع الهيثم قوله ، ووقع في نفسه أنّه أراد « 5 » عمر بن سعد ، فبعث ولده العُريان ، فعرّفه قول المختار ، وكان عبداللَّه بن جَعْدة بن هُبَيرة أعزّ النّاس على المختار ، قد أخذ لعمر أماناً حيث اختفى ، فيه : « 6 » « 7 » « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا أمان المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ لعمر بن سعد بن أبي وقّاص ، إنّك آمن بأمان اللَّه تعالى على نفسك وأهلك ومالك « 8 » وولدك ، لاتؤاخذ بحدث « 9 » كان منك قديماً ما سمعت وأطعت ولزمت منزلك ، إلّاأن تحدث حدثاً ، فمن لقي « 10 » عمر بن سعد من شرطة اللَّه وشيعة آل محمّد صلى الله عليه وآله ، فلا يعرض له إلّابسبيل خير ، والسّلام » « 6 » ثمّ شهد فيه جماعة .

--> ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : حتّى هلك لا رحمه اللَّه ] . ( 2 ) - في « خ » : ظاهره . ( 3 ) - في « ب - خ ل - » : الهشيم . ( 4 ) - [ الدّمعة : يهز ، والمعالي : يهمز ] . ( 5 ) - في « ف » : نفسه أراد . ( 6 - 6 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام ، 4 / 4 ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ مثله في تظلّم الزّهراء ، / 350 - 351 ] . ( 8 ) - في « ف » : نفسك ومالك . ( 9 ) - في « ف » : على حدث . ( 10 ) - في « ف » [ والدّمعة ] : رأى .