مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1209

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

النّخعيّ ، « 1 » فعلم إنّه يعني عمر بن سعد ، فرجع إلى منزله وأرسل إلى عمر مع ابنه العريان « 1 » يعرفه ذلك ، فلمّا قال له ، قال : جزى اللَّه أباك خيراً ، كيف يقتلني بعد العهود والمواثى ؟ « 2 » وكان عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة أكرم النّاس على المختار لقرابته بعليّ وكلّمه عمر بن سعد ليأخذ له أماناً من المختار ، ففعل ، وكتب له المختار أماناً وشرط فيه أن لا يحدث - وعنى بالحدث دخول الخلاء - « 2 » ثمّ إنّ عمر بن سعد خرج 2 من بيته بعد عود العريان عنه « 2 » ، فأتى حمّامه ، فأخبر مولى له بما كان « 3 » منه وبأمانه « 3 » ، فقال له مولاه : وأيّ حدث أعظم ممّا صنعت ، تركت أهلك ورحلك وأتيت إلى هاهنا ، ارجع ولا تجعل « 4 » عليك سبيلًا ، فرجع « 5 » وأتى المختار فأخبره باطلاقه « 6 » « 5 » فقال : كلّا ، إنّ في عنقه سلسلة ستردّه ، « 2 » وأصبح المختار فبعث إليه أبا عمرة ، فأتاه وقال : أجب الأمير ، فقام عمر ، فعثر في جبّة له ، فضربه أبو عمرة بسيفه ، فقتله وأخذ رأسه ، فأحضره عند المختار ، فقال المختار لابنه حفص بن عمر وهو جالس عنده : أتعرف من هذا « 7 » ؟ قال : نعم ، ولا خير في العيش بعده ، فأمر به ، فقُتل ، وقال المختار : هذا بحسين ، وهذا بعليّ بن الحسين ، ولا سواء واللَّه لو قتلت به ثلاثة أرباع قريش ما وفوا أنملة من أنامله . وكان « 8 » السّبب في تهيّج « 8 » المختار على قتله « 9 » « 2 » أن يزيد بن شراحيل الأنصاريّ أتى

--> ( 1 - 1 ) [ أصدق الأخبار : فوقع في نفسه أنّه يريد عمر بن سعد ، فبثع ولده العريان إلى ابن سعد ] . ( 2 ) - [ لم يرد في أصدق الأخبار ] . ( 3 - 3 ) [ أصدق الأخبار : من أمانه وبما بلغه عن المختار ] . ( 4 ) - [ زاد في أصدق الأخبار : للرّجل ] . ( 5 - 5 ) [ أصدق الأخبار : إلى منزله ، وجاء الخبر إلى المختار بخروجه ] . ( 6 ) - في الطّبريّ : « بانطلاقه » وهي الصّواب . ( 7 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : وقُتِلَ عمر بن سعد بن أبي وقّاس ، وكان الّذي تولّى قتله أبو عمرة ، وأحضررأسه عند المختار وعنده ابن حفص بن عمر ، فقال له المختار : أتعرف هذا . . . ] . ( 8 - 8 ) [ نهاية الإرب : الّذي هيّج ] . ( 9 ) - [ نهاية الإرب : قتل قتلة الحسين ] .