مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1179
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال عليه السلام لها « 1 » : قتلوه « 2 » اللّئام ، « 3 » فلمّا سمعت بذلك ، صاحت « 3 » : وا أخاه ، « 4 » وا مهجة قلباه « 4 » ، فأرادت « 5 » أن تخرج « 6 » من الفسطاط ، فجاء الحسين عليه السلام ومنعها « 5 » وقال لها : يا سكينة « 6 » ! اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر . فقالت : يا أبتاه ! كيف تصبر من قتل أخوها وشرّد أبوها ، « 7 » فقال الإمام عليه السلام : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون . « 8 »
--> ( 1 ) - [ لم يرد في العيون ] . ( 2 ) - [ بحر العلوم : قتله ] . ( 3 - 3 ) [ في بحر العلوم : فنادت سكينة ، وفي المعالي والعيون ووسيل الدّارين : فصاحت ] . ( 4 - 4 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : وا عليّاه ] . ( 5 - 5 ) [ بحرالعلوم : الخروج ، فمنعها الحسين ] . ( 6 - 6 ) [ العيون : من الخيمة فمنعها الحسين عليه السلام وقال : يا بنيّة ! ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] . ( 8 ) - حسين عليه السلام ، فرزند شهيد را برداشت وبر در سراپرده آورد وفرياد : « يا ثمرة فؤاداه ويا قرّة عيناه . » از أهل بيت برخاست . حميد بن مسلم گويد : زنى ديدم كه از شدت اضطرار واضطراب از ميان پردگيان بىپرده بيرون دويد وخويش را بر زبر علىاكبر افكند وفرياد برداشت وسخت بناليد . گفتم : « كيست ؟ » گفتند : « زينب ، دختر أمير مؤمنان است . » اين وقت ، حسين عليه السلام دست اورا گرفت وبه خيمه بازگرداند وفرمود : « گريهء شما بعد از اين است . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 355 چنان كه در ناسخ التواريخ وپارهاى كتب اخبار مأثور است ، چون حضرت علىاكبر به عزّ شهادت پيوست ؛ امام حسين ، فرزند شهيد خود سلاماللَّه عليهما را برداشت وبر در سراپرده آورد . فرياد وصيحهء « يا ثمرة فؤاداه ويا قرّة عيناه » از اهلبيت برخاست . حميد بن مسلم گويد : « زنى را ديدم كه از شدت اضطرار واضطراب از ميان پردگيان ، بىپرده بيرون دويد وخويش را بر زبر علىاكبر افكند وفرياد برداشت وسخت بناليد . » گفتم : « كيست ؟ » گفتند : « زينب ، دختر أمير مؤمنان است . » اين وقت امام عليه السلام دست اورا بگرفت وبه خيمه بازگرداند وفرمود : « گريهء شما بعد از اين خواهد بود . » در اسرار الشهادة از أبو مخنف ، از عمارةبن راقد مرقوم است كه : نگران بودم كه زنى از سراپردهء حسين عليه السلام بيرون شد كه گفتى ماه شب چهارده بتافته است وهمى فرياد بركشيد : « وا ولداه ، وا مهجة قلباه ، يا ليتني -