مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

107

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يغلي بنيء اللّحم ، حتّى إذا * أنضجه « 1 » لم يغل من آكل أعني الّذي « 2 » أسلمنا هُلكه « 2 » * للزّمن المستحرج الماحل ] « 3 » « 4 » وفي ذلك يقول آخر من شيعة عليّ رضي الله عنه : تأسَّ فكم لك من سلوة * تُفرِّج عنك غليل الحزن بموت النّبيّ ، وقتل الوصيِّ * وقتل الحسين ، وسمّ الحسن المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 5 - 6 / مثله : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 107 ( ط المحمودي ) ، / 211 - 212 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 40 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 5 / 253 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 148 رقم 15 روى المفضّل عن الصّادق عليه السلام : [ . . . ] ثمّ دسّ معاوية إلى جعدة ابنة محمّد بن الأشعث ابن قيس الكنديّ ( لعنهم اللَّه ) فبذل لها مائة ألف درهم وضمن لها أقطاع عشر قرى وأنقذ إليها سمّاً سمّتني به فمت . الخضيبي ، الهداية الكبرى ، / 416 - 417 ودسّ معاوية إليه حين أراد أن يعهد إلى يزيد بعده وإلى سعد بن أبي وقّاص سمّاً فماتا منه في أيّام متقاربة . وكان الّذي تولّى ذلك من الحسن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية . وسنذكر الخبر في ذلك . وقيل : اسمها سكينة ، وقيل : شعثاء ، وقيل : عائشة . والصّحيح في ذلك جعدة . أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 31 حدّثني أحمد بن عبيداللَّه بن عمّار ، قال : حدّثنا عيسى بن مهران ، قال : حدّثنا عبيد ابن الصّباح الخرّاز ، قال : حدّثني جرير ، عن مغيرة ، قال : أرسل « 5 » معاوية إلى ابنة الأشعث

--> ( 1 ) - [ تاريخ دمشق : أنضج ] . ( 2 - 2 ) [ تاريخ دمشق : أسلمه أهله ] . ( 3 ) - هذه الأبيات لا توجد في أ . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال ] . ( 5 ) - [ في الأعيان مكانه : قال أبو الفرج : وأراد معاوية البيعة لابنه يزيد فلم يكن أثقل عليه في أمر الحسن‌ابن عليّ وسعد بن أبي وقّاص فدسّ إليها سمّاً ، فماتا منه أرسل . . . ] .