مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1165

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ورجع « عليّ » إلى الميدان مبتهجاً بالبشارة الصّادرة من الإمام الحجّة عليه السلام بملاقاة جدّه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، فزحف فيهم زحفه العلويّ السّابق ، وغبر في وجوه القوم ، ولم يشعروا أهو « الأكبر » يطرد الجماهير من أعدائه ، أم أنّ « الوصيّ » عليه السلام يزأر في الميدان ، أم أنّ الصّواعق تترى في بريق سيفه ، فأكثر القتلى في أهل الكوفة حتّى أكمل المائتين . فقال مرّة بن منقذ العبديّ : عليَّ آثام العرب إن لم أثكل أباه به ، فطعنه بالرّمح في ظهره ، وضربه بالسّيف على رأسه ، ففلق هامته ، واعتنق فرسه ، فاحتمله إلى معسكر الأعداء ، وأحاطوا به حتّى قطّعوه بسيوفهم إرباً إرباً . ونادى رافعاً صوته : عليك منِّي السّلام أبا عبداللَّه ، هذا جدّي قد سقاني بكأسه شربة لا أظمأ بعدها وهو يقول : إنّ لك كأساً مذخورة ، فأتاه الحسين عليه السلام وانكبّ عليه واضعاً خدّه على خدّه وهو يقول : على الدّنيا بعدك العفا ، ما أجرأهم على الرّحمان وعلى انتهاك حرمة الرّسول ، يعزّ على جدّك وأبيك أن تدعوهم فلا يجيبوك ، وتستغيث بهم فلا يغيثوك . ثمّ أخذ بكفّه من دمه الطّاهر ورمى به نحو السّماء ، فلم يسقط منه قطرة ، وفي هذا جاءت زيارته : « بأبي أنت وأمِّي من مذبوح ومقتول من غير جرم ، بأبي أنت وأمِّي

--> - دست به گردن أسب خود حمايل كرد وأسب اورا ميان دشمن برد وبا شمشير اورا پاره‌پاره كردند وچون جان به گلويش رسيد ، فرياد زد : « پدرجان ! اين جدّم رسول خداست كه جامى لبالب به من نوشانيد وبشتاب وبشتاب كه جامى هم براي شما در دست دارد وهمين ساعت از آن سيراب مىشوى . » سوى لشكرگه دشمن شدى تفت * ندانم من كرا برد وكجا رفت همى دانم كه جسم وجان جانان * مقطّع گشت چون آيات قرآن چه رفت از دست شاه عشق دلبند * روان شد از پى گم گشته فرزند صف دشمن دريدى از چپ وراست * نواى الحذر از نينوا خاست عقابي ديد ناگه پر شكسته * على افتاده زين از هم گسسته سرى بىافسر وفرقى دريده * به جانان بسته جان از خود بريده 3 . طريحى روايت كرده [ است ] كه چون علىبن الحسين در دشت كربلا كشته شد ، حسين با جبه وكسا وعمامه‌اى كه دو گوشه از آن آويزان بود ، بالين أو رفت وبه أو گفت : « اما تو اى پسر عزيزم ! از گرفتارى وغم دنيا راحت شدى ومن هم شتابان به تو مىپيوندم . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 141 - 143