مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1156

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وعلى انتهاك حرمة الرّسول « 1 » على الدّنيا بعدك العفاء « 2 » . « 3 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 113 - 114 / مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 195 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 152 فعل ذلك مراراً وهو يشدّ على النّاس بسيفه ، فاعترضه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ ، وطعنه ، فصُرع ، وقطّعه النّاس بأسيافهم ، فقال الحسين : « قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول ! على الدّنيا بعدك العفاء ! » النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 455 فلمّا طعنه مرّة ، احتوشته الرّجال ، فقطّعوه بأسيافهم ، فقال الحسين : قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك محارمه ؟ فعلى الدّنيا بعدك العفاء . طعنه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ فقتله ، لأنّه جعل يقي أباه ، وجعل يقصد أباه . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185 قتله منقذ بن النّعمان العبديّ . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 197 فطعنه مرّة بن منقذ ، فصرعه . ثمّ قطّعوه بالسّيوف . فبكى الحسين وقال : قتل اللَّه قوماً قتلوك ؛ يا بنيّ ! على الدّنيا بعدك العفا . « 4 »

--> ( 1 ) - [ أضاف في العيون : وانهملت عيناه بالدّموع ورفع صوته بالبكاء ولم يسمع أحد إلى ذلك الزّمان صوته بالبكاء ، ثمّ قال : ] . ( 2 ) - [ أضاف في العيون : أما أنت يا بنيّ قد استرحتَ من كرب الدّنيا وغمّها وما أسرع اللّحوق بك ] . ( 3 ) - پس آن ، جوان به ميدان بازگشت وكارزار عظيمى نمود تا آن كه منقذ بن مرّة عبدي لعين تيرى به سوى أو پرتاب نمود واز پايش درآورد . صدا زد : « پدرم سلام بر تو . اينك جدّم است كه بر تو سلام مىرساند ومىفرمايد : هرچه زودتر نزد ما بيا . » پس نعره‌اى برآورد ومرغ روحش از قفس تن پرواز نمود . حسين عليه السلام آمد تا بر بالينش نشست وصورت خود بر صورت على گذاشت وفرمود : « خدا بكشد گروهى را كه تورا كشتند . چه جرأتي نسبت به خدا وهتك احترام پيغمبر داشتند ! بعد از تو خاك بر سر دنيا باد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 113 - 114 ( 4 ) - علىاكبر بازگشت ، بار ديگر حمله كرد ومردى از سپاه عمر بن سعد منقذبن مرهء عبدي شمشيرى بر -