مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1143

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

( وقال أيضاً قدس سره ) إنّ عليّاً الأكبر هو الّذي قد زقّ العلم زقّاً ، فكيف طلب من أبيه جرعة من الماء مع أنّه كان عالماً بفقد الماء ؟ ( أقول ) فمراد عليّ الأكبر أن يسقيه الماء من طريق المعجزة وخارق العادة كما رأى منه أكثر من أن تحصى من قصّة العنب وغيره ، فأشار الإمام عليه السلام بقوله : يعزّ عليّ أن تطلب جرعة من الماء ولا أسقيك ، يعني ليس هذا المقام مقام المعجزة ، بل الجري على نهج العادة في باب المجاهدات وشدّة العطش ونحو ذلك لأنّ اللَّه شاء أن يرانا مقتولين مجدلين ونحن نلوي ألسنتنا من شدّة العطش والظّمأ ، وأخذ لسانه في فيه ، يعني : ولدي انظر كيف أضرّ العطش بأبيك بحيث لم يبق رطوبة في فمه . وقال بعض العلماء : الظّاهر أنّ طلب الحسين عليه السلام لسان ابنه كان لأجل أن يكتسب عليّ من أبيه قوّة ويجذبها بلسانه ، وإلّا فإنّ عليّاً لو كان يقدر على قتل واحد آخر والصّبر على العطش ما كان يرجع عن الحرب ولا كان يشكو إلى أبيه العطش ، فعاد إلى الميدان بقوّة كاملة ينادي بها : واللَّه ربّ العرش لا نفارق * جموعكم أو تغمد البوارق يعني نقتلكم جميعاً فهذا من قوّة الإمامة الّتي أفيضت عليه . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 414 - 415 [ والثّانية ] الّتي احتضر الحسين عليه السلام حين أنّ عليّاً رجع من « 1 » المعركة ، وقد أصابته

--> - شربتى به تو نوشاند كه بعد از آن هرگز تشنه نگردى . » تحقيقى در معنى ثقل الحديد اجهدنى محتمل است كه مقصود علي بن الحسين عليه السلام از ثقل الحديد ، كثرت لشكر دشمن ورنجى كه از آن‌ها برد ، باشد ؛ زيرا آن حضرت در ميان شهدا در كثرت حمله امتياز دارد تا آن‌جا كه راوي دربارهء أو گفته [ است ] ، چند بار بر لشكر حمله كرد وجمع بسيارى از آن‌ها كشت وشيون لشكر از فزونى كشتگان خود بلند شد . در يكى از تواريخ است كه دوازده بار حمله كرد . تعبير از لشكر به آهن ، شايع ومعروف است وكلام شيخ كشى دربارهء حبيب بن مظاهر پيش از اين گذشت كه حبيب از آن هفتاد كس بود كه يارى كردند وبا كوه‌هاى آهن برخورد نمودند . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 238 - 239 ( 1 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : الثّاني : حين رجع عليّ الأكبر من . . . ] .