مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1118
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقال المدائني عن العبّاس بن محمّد بن رزين ، عن عليّ بن طلحة وعن أبي مخنف ، عن عبدالرّحمان بن يزيد بن جابر ، عن حميد بن مسلم ، وقال عمر بن سعد البصريّ ، عن أبي مخنف ، عن زهير بن عبداللَّه الخثعميّ ، وحدّثنيه أحمد بن سعيد عن يحيى بن الحسن العلويّ ، عن بكر بن عبدالوهّاب ، عن إسماعيل بن أبي إدريس ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين : « 1 » إنّ أوّل قتيل قُتل من ولد أبي طالب مع الحسين ، ابنه عليّ عليه السلام « 1 » « 2 » قال : فأخذ يشدّ على النّاس وهو يقول « 3 » : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ من شبثٍ ذاك ومن شمر الدّنيّ * أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي « 4 » ضرب غلام هاشميّ علويّ * ولا أزال اليوم أحمي عن أبي واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ « 5 » ففعل ذلك مراراً « 5 » . « 6 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 76 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 308 - 309
--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في البحار ، 45 / 45 ؛ العوالم ، 17 / 287 ، والأسرار ، / 371 ، وزاد فيه : وهو مستفادأيضاً من فقرات زيارته . ولهذا قدّم بعض علمائنا قتله على سائر بني هاشم ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان ، 8 / 207 ] . ( 3 ) - [ وفي نفس المهموم مكانه : ثمّ حمل عليّ بن الحسين عليه السلام على القوم وهو يقول . . . ] . ( 4 ) - [ نفس المهموم : ينثني ] . ( 5 - 5 ) [ زاد في نفس المهموم : « وشدّ على النّاس مراراً وقتل منهم جمعاً كثيراً حتّى ضجّ النّاس من كثرة من قتل منهم . وروي أنّه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلًا ، وفي المناقب : إنّه قتل سبعين مبارزاً ] . ( 6 ) - ولذا روىهم رفته چند حديث كه از امام باقر عليه السلام وحميد بن مسلم وزهير بن عبداللَّه روايت شده [ است ] ، نخستين كسى كه در آن روز از فرزندان أبو طالب به شهادت رسيد ، فرزند حسين عليه السلام علي بن الحسين بود كه به لشكريان عمرسعد حمله كرد واين شعر را مىخواند : 1 وچند بار اين رجز را خواند وبه راست وچپ حمله مىبرد . 1 . منم على ، فرزند حسين بن علي . سوگند به خانهء خدا كه ما سزاوارتريم به پيغمبر صلى الله عليه وآله از شبثبن ربعي واز شمر دون ( پست ) . با اين شمشير آنقدر به شما مىزنم تا خم شود وبتابد ؛ چون ضربه وزدن جوانى كه هم هاشمي وهم علوي است وامروز پيوسته ( تا جان دارم ) از پدرم حمايت مىكنم وبه خدا اين زنازاده ( پسر زياد ) نبايد دربارهء ما حكومت كند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيين ، / 115 - 116