مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1114

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قالوا : ولمّا تقدّم عليّ الأكبر إلى الحرب ، اجتمعت النِّساء ودُرنَ حوله كالحلقة ، وتعلّقن بأطرافه ، وقلن له : ارحم غربتنا ولا تستعجل إلى القتال ، فلا طاقة لنا في فراقك ، فلم يعبأ بهنّ ، ولم يزل يطلب الإذن من أبيه حتّى أذن له . وفي ( النّاسخ عن كتاب روضة الأحباب ) : إنّ الحسين عليه السلام ألبسه بيده لامة حربه ، وأفرغ عليه درعه ومغفره ، وشدّ وسطه بمحزم ادّخره من أبيه أمير المؤمنين عليه السلام ، وأركبه فرسه العُقاب . فعند ذلك ودّع أباه الحسين والحرم وعموم بني هاشم ، وتوجّه نحو القوم ، وجلا عليهم كالشّمس الضّاحية . بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 345 اختلف أهل السّير والتّاريخ ، بأ نّه هو أوّل شهيد أم يكون غيره ؟ فذهب جماعة منهم إلى أنّه هو عبداللَّه بن مسلم ، ولكنّ الصّحيح هو الأوّل ، ويدلّ على ذلك زيارة النّاحية الّتي تأتي بعدئذٍ إن شاء اللَّه في آخر أحوالاته عليه السلام . لمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه إلّاأهل بيته خاصّة ، وهم ولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وولد جعفر ، وولد عقيل ، اجتمعوا يودّع بعضهم بعضاً ، وعزموا على الحرب ، فتقدّم عليّ بن الحسين عليه السلام ، وكان من أصبح النّاس وجهاً ، وأحسنهم خَلقاً وخُلقاً ، فاستأذن أباه في القتال ، فأذن له في الحرب . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 288 - 289

--> - اعصار ، هم به درجهء شقاوت وسنگدلى اعداى آل محمد ( صلّى اللَّه عليه وعليهم ) پى ببرند وهم به فداكارى وايثارگرى فرزندش در راه دين . تا اين كه بدانند مذهبي كه چنين قربانيانى دارد ، ارجمندترين آيينى است كه بايد بدان تمسك جست ودر امتداد آن به حركت افتاد . وهر آنكه اين تعليم را به نيكى فرا گيرد ، درمىيابد كه براي شريعت حق بايد گران‌سنگ‌ترين موجود عالم هستى را فداى آن ساخت واز قرباني ساختن أهم ذخاير خود ، كوتاهى نورزيد . كما اين كه در اين كلام اشارتى بر شهيد فقيد وبيان فضايل أو است ؛ كه آن كه جانش را در راه نهضت الهى براي رهايى بشر وهدايت نسل‌هاى بعد از خود فدا مىسازد ، انساني نشسته بر أوج كمال وشاخسارى بر شجرهء طيبهء رسالت است . هم أو كه بايد مقتداى امت‌ها قرار گيرد ودر فداكارى وايثارگرى وديگر صفات حسنه اسوهء عالميان باشد . طارمى ، ترجمهء علىاكبر للمقرّم ، / 80 - 81