مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1073

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كلامه مع أبيه عليهما السلام إذا استرجع في المنازل المتعدّدة قال أبو مخنف : حدّثني عبدالرّحمان بن جُنْدَب ، عن عقبة بن سَمْعان قال : لمّا كان في آخر اللّيل ، أمر الحسين بالاستقاء من « 1 » الماء ، ثمّ أمرنا بالرّحيل ، ففعلنا ؛ قال : فلمّا ارتحلنا من قصر بني مقاتل « 2 » وسرنا ساعةً « 2 » ، خفق الحسين برأسه خفقة « 3 » ، ثمّ انتبه وهو يقول : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين ؛ « 4 » قال : ففعل ذلك « 4 » مرّتين أو ثلاثاً ، قال : فأقبل إليه « 5 » ابنه « 6 » عليّ بن الحسين « 7 » على فرس له ، فقال : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، يا أبت ، جُعلت فداك ! « 7 » مِمّ حمِدت اللَّه واسترجعت ؟ قال : يا بنيّ ، إنّي خفقتُ برأسي « 5 » خفقةً فعنّ لي فارس على فرس فقال : القوم يسيرون والمنايا تسري « 8 » إليهم ، فعلمتُ أنّها أنفسنا نُعيت إلينا ، قال له : يا أبت ، لا أراك اللَّه سوءاً ، ألسنا على الحقّ ! قال : بلى والّذي إليه مرجع العباد ؛ قال : « 9 » يا أبت « 9 » ، إذاً لا نبالي ؛ « 10 » نموت محقّين ؛ فقال له : جزاك اللَّه من ولد خير ما جزى ولداً عن والده . « 11 » « 12 »

--> ( 1 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين مكانهما : قال لمّا كان السّحر من ( أو في آخر ) اللّيلة الّتي بات بهاالحسين عند قصر بني مقاتل أمرنا الحسين بالاستسقاء من . . . ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في إبصار العين ] . ( 3 ) - [ في الأعيان مكانه : وروى أبو مخنف عن عقبة بن سمعان : إنّه لمّا ارتحل الحسين عليه السلام من قصر بني مقاتل ، خفق وهو على ظهر فرسه خفقة . . . ] . ( 4 - 4 ) [ إبصار العين : ثمّ كرّرها . ( 5 ) - [ لم يرد في الأعيان ] . ( 6 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 7 - 7 ) [ الأعيان : فقال ] . ( 8 ) - [ الأعيان : تسير ] . ( 9 - 9 ) [ الأعيان : فإنّنا ] . ( 10 ) - [ زاد فيالأعيان : أن ] . ( 11 ) - [ زاد في الأعيان : والظّاهر أنّ القائل هو عليّ بن الحسين الأكبر ، لأنّ زين العابدين عليه السلام كان مريضاً بالذّرب . وفي الحديث من الدّلالة على جلالة قدر عليّ بن الحسين الأكبر ، وحسن بصيرته ، وشجاعته ورباطة جأشه ، وشدّة معرفته باللَّه تعالى ما لا يخفى ] . ( 12 ) - عقبةبن سمعان گويد : وقتي آخر شب شد ، حسين به ما گفت ، آبگيرى كنيم . آن‌گاه دستور حركت داد وما به راه افتاديم . گويد : وقتي از قصر بنىمقاتل حركت كرديم ولختى برفتيم ، حسين چرتى زد وآن‌گاه به خود آمد وگفت : « إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه‌ربّ العالمين » واين را دوبار يا سه بار گفت . گويد : پسرش على بر أسب خويش بيامد وگفت : « إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه‌ربّ العالمين ، پدرجان ! فدايت شوم ، حمد وإنّا للَّه‌براى چه مىگويى . » گفت : « پسركم ، چرتم گرفت وسواري بر اسبى ديدم كه گفت : قوم روانند ومرگ‌ها نيز روان است ، وبدانستم كه از مرگ ما خبرمان مىدهند . » گفت : « پدرجان ! خدا بد برايت نياورد . مگر ما بر حق نيستيم ؟ » گفت : « قسم به مرجع بندگان ، چرا . » گفت : « پدرجان ! چه اهميت دارد ، بر حق جان مىدهيم . » گفت : « خداى نكوترين پاداشى كه به خاطر پدرى به فرزندى داده [ است ] ، تورا دهد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2999