مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1048
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان عمره الشّريف يوم الطّفّ - على ما هو الأشر بين المؤرّخين وأرباب المقاتل والنّسب - نحواً من سبع وعشرين سنة . « 1 » ويقال : أنّه ابن سبع عشرة سنة ، أو ابن ثمان عشرة سنة ، أو ابن تسع عشرة سنة « 2 » وهو المشهور على ألسنة الخطباء والشّعراء . بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 341 - 342
--> - امام فرمود : خداوند آن هنگام كه مرگ افراد فرا رسد ، جانها را مىستاند . پوشيده نيست كه اين محاوره بعد از آن انجام گرفت كه ابنزياد أهل بيت وبانوان حرم امامت را به دار الاماره آورد وبه مردم بار عام داد . شاعر عرب در اين باره گفته است : « دستان حرم نبوت را به گردن بسته بودند وبر اشتران بدون محمل سوار ساخته بودند . سيمايشان آشكار بود وروپوشى بر چهره نداشتند وتنها وسيلهء پوشش ايشان دست وبازويشان بود . آنان ، عزيزان خود را بر خاك گرم كربلا وريگزار تفتيدهء دشت طف وا نهفته بودند . اگر بينندهاى آنها را مىديد ، فرياد واويلا بلند مىساخت واگر به سرهايشان خيره مىشد ، شيون وغوغا به آسمان مىرساند . در آن درياى غم وحسرت ، عترت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله آرزو مىكرد كه به زمين فرو مىشد وملامتگر ناسپاس را نمىديد . » 1 . طبري در منتخب كه در ذيل ج 12 ، ص 89 از تاريخش آمده است ، ابنكثير در البداية والنهاية . طارمى ، ترجمهء علىاكبر للمقرّم ، / 21 - 26 ( 1 ) - فلقد ولد - عليه السلام - في الحادي عشر من شعبان سنة ( 33 هجريّة ) قبل مقتل عثمان بسنتين - كما نصّ على ذلك الحجّة السّيّد محمّد عبد الحسين الهنديّ في كتابه ( أنيس الشّيعة ) فارسي ، ولا يزال الكتاب من نفائس المخطوطات - كما يقول المحقّق الطّهرانيّ في ذريعته . ويلتقي هذا القول مع قول ابن إدريس الحلِّي في ( آخر كتاب الحجّ من سرائره ) ، وكذلك قول أبي الفرج في ( مقاتله ) : « أنّه ولد في إمارة عثمان » فإنّ عثمان قُتل ( سنة 35 هجريّة ) - بإجماع المؤرّخين - وواقعة الطّفّ كانت في سنة 61 هجريّة - بالإجماع أيضاً - . ولقد مرّ علينا - آنفاً - اتّفاق المؤرّخين وأرباب النّسب على أنّه أكبر من أخيه الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام . وعمر الإمام زين العابدين يوم الطّفّ ( 23 سنة ) باتّفاق المؤرّخين . فذلك ممّا يؤيّد هذا القول ، ويبعد الأقوال الأخر . ويقرب من هذا القول ما يذكره ابن شهرآشوب في ( مناقبه ) بقوله : « ويقال أنّه ابن خمس وعشرين سنة » . ( 2 ) - فالأوّل كما عن الطّريحي في ( المنتخب ) والثّاني - كما عن الخوارزمي في ( مقتله ) وأبي الفرج في ( مقاتله ) والثّالث - كما عن المفيد في إرشاده ، والطّبرسيّ في إعلام الورى . وذهب ابن عنبة في ( عمدة الطّالب ) إلى أنّ عمره يوم الطّفّ ( 23 سنة ) ولعلّه من التباس الأكبر هذا بالأصغر زين العابدين ، فإنّ هذا الآخر هو ابن ثلاث وعشرين عاماً يوم الطّفّ باتّفاق المؤرّخين - كما عرفت - .