مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

93

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : أخبرنا عليّ بن محمّد ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان ، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزام ، قال « 1 » : خطب الحسن بن عليّ امرأة من بني همام بن شيبان ، فقيل له : إنّها ترى رأي الخوارج ! فقال : إنِّي أكره أن أضمّ إلى صدري جمرة من جهنّم « 2 » . ابن سعد ، الحسن عليه السلام ، / 70 رقم 113 / مثله البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 270 قال : أخبرنا عليّ بن محمّد « 3 » ، عن « 4 » ابن جعدبة ، عن ابن أبي مليكة ، قال : تزوّج الحسن بن عليّ خولة بنت منظور « 5 » ، فبات ليلة على سطح « 6 » أجمّ « 7 » ، فشدّت خمارها برجله والطّرف الآخر بخلخالها ، فقام من اللّيل ، فقال : ما هذا ؟ قالت : خفت أن تقوم « 8 » من اللّيل بِوَسَنِكَ « 8 » فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب ، فأحبّها فأقام عندها سبعة أيّام . فقال ابن عمر : لم نر أبا محمّد منذ أيّام ، فانطلقوا بنا إليه ، فأتوه « 9 » ، فقالت له خولة :

--> ( 1 ) - وهو الصّحيح ، فإنّ همام بن شيبان هو همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان من بكر بن وائل ، راجع‌معجم قبائل العرب ص 1225 . ( 2 ) - وعند البلاذري وابن أبي الحديد : جمرة من جمر جهنّم . هذا وقد صحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من وجوه كثيرة أنّه قال : « الخوارج كلاب أهل النّار » . أخرجه الحفّاظ بطرق كثيرة منهم : أبو داود الطّيالسي في مسنده ، وابن أبي شيبة في المصنّف ، وأحمد في المسند ، وابن ماجة في السّنن ، والحكيم التّرمذي في نوادر الأصول ، والطّبري في تهذيب الآثار ، والطّبراني في المعجم الكبير ، والحاكم في المستدرك ، كلّهم عن عبداللَّه بن أبي أوفى . وأخرجه أحمد في المسند ، وابن خزيمة في صحيحه ، والطّبراني في المعجم الكبير ، والحاكم في المستدرك ، والضّياء المقدسي في المختارة ، كلّهم عن أبي أُمامة الباهليّ . وعنهم جميعاً الحافظ السّيوطي في جمع الجوامع 1 / 410 ، وفي الجامع الصّغير 2 / 19 جعل عليه « صح » وهو رمز الحديث الصّحيح . ( 3 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال : المدائنيّ ] . ( 4 ) - [ في الجمل مكانه : المدائنيّ ، عن . . . ] . ( 5 ) - [ أضاف في الجمل : بن زبان بن سيّار بن عمرو الفزاريّ ] . ( 6 ) - [ أضاف في الجمل : له ] . ( 7 ) - [ أضاف في الجمل : لا ستر له ] . ( 8 - 8 ) [ الجمل : بوسنك في اللّيل ] . ( 9 ) - [ لم يرد في تهذيب الكمال ] .