مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1021
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
كيما يراها بائس مرمل * أو فرد حيّ ليس بالآهل ( 8 * ) أعني ابن ليلى ذا السّدى [ و ] النّدى * أعني ابن بنت الحسب الفاضل لا يؤثر الدّنيا على دينه * ولا يبيع الحقّ بالباطل « 1 » « 2 »
--> ( 1 ) - [ أضاف في إبصار العين : ( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه التّرجمة ( الخلق ) بضمّ الخاء الطّبع وبفتحها التّصوير ( يغلى ) أي يفير ( النّهيء ) كأمير اللّحم النيّء ( يغل ) الثّانية ضدّ يرخص ( الشّرف ) الموضع العالي وهو على زنة جبل ، قال الشّاعر : آتى النّدى ولا يقرب مجلسي * وأقود للشّرف الرّفيع حماري ( القابل ) المقبل عليك ومنه عام قابل ( السّدى ) ندى أوّل اللّيل والنّدى ندى آخر اللّيل ، ويكنّى بكلّ منها وبهما عن الكرم . وأضاف أيضاً في الأعيان : ( النّهيء ) بوزن أمير ، اللّحم الّذي لم ينضج و ( نيء ) مهموزاً بوزن حمل في المصباح ، هو كلّ شيء شأنه أن يعالج بطبخ أو شيء ولم ينضج ، فيقال لحم نيء . قال : والإبدال والإدغام عاميّ ا ه وتعدية يغلي بالباء مع أنّها متعدّية بالهمزة ، لأنّه أراد يغلي الماء والقدر بنيء اللّحم . ورواها في إبصار العين ( نهيء ) بوزن أمير ولكنه مخالف لنسختي مقاتل الطّالبيّين والسّرائر مع عدم الوثوق بصحّتهما ، ( وقوله ) يغلي الأولى من الغليان والثّانية من غلاء مقابل الرّخص . وأيضاً في المعالي : هذا الشّاعر يمدح عليّ بن الحسين عليه السلام في الجود والسّخاء ، ويقول لم ير أحد في العالم بعد الحسين عليه السلام في الجود والكرم وإطعام المساكين وإكرام الضّيف وإعطاء السّائلين بمثل عليّ الأكبر عليه السلام وكان مولعاً وحريصاً في ذلك بحيث يشتري الأطعمة والأغذية اللّذيذة واللّحوم الطّيّبة بالقيم الغالية ويأمر بطبخها ونضجها ويطعم البائس والمسكين والضّيوف والواردين وهو عليهم في غاية الشّفقة واللّطف والمرحمة ، وكان من عادات العرب الّذين يحبّون الضّيف ويبالغون في إكرام الضّيف أن يشعلوا ناراً فوق البيوت في الصّيف والشّتاء في اللّيالي المظلمة حتّى إذا جاءهم ضيف من بعيد في اللّيل المظلم فبتلك النّار يهتدي الطّريق إلى المضيف ولايتعسّف ولا يضلّ الطّريق ويسمّونها نار القرى ، وكان عليّ الأكبر من غاية حبّه للضّيف وإكرامه لهم إذا أشعل النّار فوق بيته أشعلها كثيراً ، وفي غاية الاشتعال لكي يراها البائس والمسكين والمرمّل واليتيم وينزل في داره على طعامه ، كيف وهو ربّ الجود والسّخاء والفضل والنّدى ورضيع الحسب والنّسب ، وكان في الدّين واليقين بمكان مكين بحيث لايؤثّر دنياه على دينه ، ولايبيع الحقّ بالباطل . ( أقول ) ومن كانت هذه سجيته في الكرم وإطعام الضّيوف آل أمره إلى أن وقف على أبيه عليه السلام وقال : يا أبة العطش قد قتلني ، إلى آخره ] . ( 2 ) - ومحمد بن محمد بن سليمان به سندش از مغيره براي من حديث كرد كه روزى معاوية به اطرافيان خود گفت : « چه كسى در اين زمان سزاوارتر به خلافت است ؟ » گفتند : « تو . » -