مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1003
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - ومنه زعمت الحنفيّة وزعم سيبويه أي قال . » وابنمنظور در « لسان العرب » گويد : « زعم زعماً وزعماً وزعماً أي قال . . . » چنانچه در بعض روايات وارده از أهل بيت عليهم السلام در زبان رواة وأعاظم محدثان لفظ « زعم » استعمال شده وبلكه نسبت آن را به امام عليه السلام دادهاند والبتة آن بزرگان نسبت خلاف واقع را هرگز به امام عليه السلام نمىدهند . پس منظورشان غير از معنى مشهور است كه لفظ « زعم » در آن استعمال مىشود وبهتر است در اينجا براي توضيح مطلب واتمام فايدهء آنچه در بعضي از مجموعههاى فقهى وأصولي كه هنوز خطى است وچاپ نشده ، نگارش دادهام ؛ بياورم وعين آن را كه به عربى به قلم آوردهام ، نقل نمايم : واعلم أنّ ما يوجد في بعض الرّوايات من أقوال الرّوات من نسبة الزّعم إلى المعصوم عليه السلام ليس المراد منه معناه المتداول في الألسن وهو استعماله في خلاف الواقع ويطلق في إنكار المقول على ما هو الغالب في استعمال ذلك اللّفظ في المعنى المذكور ، فإنّه كثيراً ما يوجد ذلك في روايات الأعاظم ولسانهم من أصحاب الأئمّة عليهم السلام الّذين لهم التقدّم في العلوم والمعارف الدّينية ومقامهم أجلّ وأسنى من أن ينسبوا إلى الإمام عليه السلام التكلّم على خلاف الواقع ، بل مرادهم من ذلك استعمال لفظ « زعم » بمعنى « قال » أو ما أشبه ذلك . ومن تلك الأخبار الّتي وقعت فيها هذه الكلمة هي موثقة ابن بكير الّتي رواها ثقة الإسلام عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير قال : سأل زرارة أبا عبداللَّه عليه السلام عن الصّلاة في الثّعالب والفنك والسّنجاب وغيره من الوبر ، فأخرج كتاباً زعم أنّه أملأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . . . إلى آخره . وابن بكير هو عبداللَّه ابن بكير الّذي نقل الشّيخ الكشّيّ رحمه الله إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وإقرارهم له بالفقه ، وعن الشّيخ العياشي رحمه الله أنّه من فقهاء أصحابنا ، وعن الشّيخ رحمه الله في العدّة : إنّ الطّائفة عملت بما رواه ابن بكير . وهو وإن كان فطحي المذهب إلّاأنّ علمائنا الرّجاليّين وثقوه كما صرّح به العلّامة رحمه الله في المختلف حيث قال : إنّ عبداللَّه بن بكير وإن كان فطحي المذهب إلّاأنّ المشايخ وثقوه ، قال ذلك : في مسألة تبيّن فسق الإمام ، فراجع . وقول الشّيخ العياشي رحمه الله أنّه من فقهاء أصحابنا مع أنّه فطحي المذهب ، فإنّ الفطحيّة بالنّسبة إلى الحق أقرب من سائر فرق الشّيعة ، لأنّهم قائلون بإمامة الأئمّة الاثنا عشر عليهم السلام إلّاأنّهم يقولون بإمامة عبداللَّه الأفطح بين الصّادق والكاظم عليهما السلام لشبهة عرضت لهم . وليس حالهم مثل حال الواقفيّة عن عناد وطمع لحطام الدّنيا وزخرفها حيث قالوا : بالوقف طمعاً لأكل الدّينار والدّرهم الّتي كانت مجتمعة عندهم ، ولم تطل أيّام الفطحيّة ، فإنّ عبداللَّه مات في مدّة قليلة ورجع عن القول بإمامته جمع منهم ، حيث انكشف الحقّ لديهم وبقى جمع قليل قائلون بإمامته بسبب الشّبهة الواهية . فالغرض إنّ ابن بكير وإن كان فطحيّ المذهب إلّاأنّه رجل فقيه جليل ثقة لا ينسب إلى الإمام عليه السلام الزّعم بمعنى خلاف الواقع ، فيحصل القطع لنا أنّ مراده من قوله : « زعم أنّه إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، يعني أخرج كتاباً -