مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
998
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - معنى آن ندا آن نيست كه بعضىها گويند : « طفل را بگذار زمين ، راحت جان بدهد . اورا در بهشت شير دهنده است . » چنانچه رسول خدا صلى الله عليه وآله دربارهء فرزندش إبراهيم عليه السلام فرموده [ است ] : « إنّ له مرضعاً في الجنّة » . ( رجوع شود به « إصابة » به ترجمهء إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله و « تهذيب الأسماء » نووى ، ج 1 ، ص 102 . ) ومحمد بن طلحهء شافعي در « مطالب السؤول » گويد : « كان له عليه السلام ولد صغير فجاءه سهم فقتله فرمله عليه السلام بدمه وحفر له بسيفه وصلّى عليه ودفنه ، وقال هذه الأبيات : غدر القوم وقد ما رغبوا . . . إلى آخره » . باز گويد : « أمّا عليّ الأصغر جاءه سهم وهو طفل فقتله ، وقد تقدّم ذكره عند ذكر الأبيات لما قُتل » 6 . خوارزمي ابومؤيد موفقبن احمد مكي اخطب خوارزم متوفى ( 568 ) ه ق در كتاب « مقتل الحسين » عليه السلام گويد : « فتقدّم إلى باب الخيمة وقال : ناولوني عليّاً الطّفل حتّى أودعه فناولوه الصّبي فجعل يقبّله ويقول : ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم جدّك محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فبينا الصّبي في حجره إذ رماه حرملة بن كاهل الأسديّ لعنه اللَّه بسهم ، فذبحه في حجره ، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه حتّى امتلأت كفّه ، ثمّ رمى به نحو السّماء وقال : اللّهمّ إن حبست عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا . ثمّ نزل الحسين عليه السلام عن فرسه وحفر للصّبي بجفن سيفه ورمله بدمه ، ثمّ صلّى عليه ودفنه ، ثمّ وثب قائماً وركب فرسه ووقف قبالة القوم مصلتاً سيفه بيده آيساً من نفسه عازماً على الموت وهو يقول : أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم . . . إلى آخره » 7 . پس از دقت در عبارات خوارزمي ، ظاهر مىشود كه قضيهء عبداللَّه رضيع را با علىاصغر ممزوج وخلط كرده وچون يكى دانسته ، با هم نقل كرده [ است ] ، زيرا بنا به تصريح أكابر مانند شيخ مفيد رحمه الله وديگران امام عليه السلام در موقع وداع عبداللَّه رضيع در جلو خيمهها به زمين نشسته وآن طفل را خواسته [ است تا ] وداع فرمايد ؛ ولى خوارزمي با اين كه به اين مطلب اشاره كرده [ است ] ، بعد گويد : امام عليه السلام بعد از تير خوردن طفل از أسب پياده شد ومحلى را با شمشير در زمين كند وطفل را با خونش آغشته كرد وخوارزمي ( چنانچه در نسخهء خطى است ) 8 ومحمد بن طلحهء شافعي تصريح نمودند كه اورا دفن فرمود وهر دو تصريح كردهاند كه به آن طفل نماز خواند . معلوم مىشود قضاياى اين دو طفل را به هم خلط كردهاند . امام عليه السلام در موقع وداع عبداللَّه رضيع به زمين نشسته ودر موقع تير خوردن علىاصغر سوار أسب در مقابل لشكر بوده وبراي أو آب خواسته وبعد از أسب پايين آمده وبر أو نماز خوانده ؛ خوب است عين عبارات شيخ أعظم مفيد رحمه الله را در اينجا بياورم . [ شيخ ] در « ارشاد » فرموده [ است ] : « ثمّ جلس الحسين عليه السلام امام الفسطاط ، فأتى بابنه عبداللَّه بن الحسين عليه السلام وهو طفل ، فأجلسه في حجره ، فرماه رجل من بني أسد بسهم ، فذبحه ، فتلقّى الحسين عليه السلام دمه في كفّه ، فلمّا امتلأ كفّه ، صبّه في الأرض ، ثمّ قال : يا ربّ ! إن يكن حبست عنّا النّصر من السّماء ، فاجعل ذلك لما هو خير منه وانتقم لنا من هؤلاء القوم الظّالمين ، ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته » 9 . -