مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

985

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

علماء العامّة والخاصّة ، فيقول عشرة ، وهم أيضاً اختلفوا في أسمائهم وامّهاتهم ، وهذه العشرة ستّة ذكور وأربع بنات ، فالذّكور عليّ الأكبر وعليّ الأوسط وعليّ الأصغر ومحمّد ابن الحسين قيل قُتل ، وقال سبط ابن الجوزيّ يوسف قزا وغلى في التّذكرة : إنّ محمّد بن الحسين عليه السلام قُتل بالطّفّ ، وقيل أسر ولم يُقتل ، ثمّ رجع إلى المدينة . وعبداللَّه الرّضيع الّذي ولد في الحرب وقُتل شهيداً في حجر أبيه كما تقدّم . وجعفر بن الحسين عليه السلام مات صغيراً في حياة أبيه ، وأمّا البنات فسكينة وأمّها الرّباب ، وفاطمة الكبرى الملقّبة بزينب الصغّرى ، وقيل : امّها قضاعيّة ، فعلى هذا هي وجعفر بن الحسين عليه السلام من أمٍّ واحدة وليس بمعلوم بل أمّها أمّ إسحاق كما سيأتي ، وفاطمة الصّغرى ، وقال صاحب الحدائق الورديّة : وفاطمة الصّغرى هي أُخت عبداللَّه الرّضيع من أمّه ، وهو الّذي ولد في الحرب وقت صلاة الظّهر ، وقُتل في حجر أبيه ، وفاطمة الصّغرى هي الّتي خلفها الحسين عليه السلام بالمدينة لمصلحة أو لأنّها كانت مريضة . وفي كتاب مشارق الأنوار نقلًا عن كتاب درر الأصداف قال : إنّ للحسين عليه السلام فاطمة صغرى وفاطمة كبرى ، ثمّ قال : وجاء غراب وتمرّغ في دمه وطار حتّى وقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين عليه السلام وهي صغيرة ، إلى آخره . وبنته الأخرى رقيّة ، وقال الحمزاويّ في كتاب النّفحات : وكانت للحسين عليه السلام بنت تسمّى رقيّة وامّها شاه زنان بنت كسرى ، خرجت مع أبيها الحسين عليه السلام من المدينة حين خرج ، وكان لها من العمر خمس سنين ، وقيل سبع سنين ، حتّى جاءت معه إلى كربلاء ، إلى آخره . فهؤلاء الثّلاثة خرجن معه : سكينة وفاطمة الكبرى ورقيّة ، وأمّا رقيّة فقد توفّيت بالشّام ، كما ذكرنا في محلِّه . وأمّا فاطمة الصّغرى فلم نعثر على أحوالها ، وأمّا سكينة وفاطمة الكبرى ، فلنأخذ بذكر أحوالهما على سبيل الإجمال . الماندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 213 - 214